برعاية الملك سلمان.. المنتدى السعودي للإعلام يطلق نسخته السادسة بمدينة الرياض
مانشستر سيتي يمدد عقد فيل فودين حتى عام 2030
الإمارات تدين الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن وكردستان العراق
“وقاء” ينفذ حملة لتحصين الحيوانات الأليفة ضد السعار في عرعر ورفحاء
طيران ناس يؤكد شراء 25 طائرة جديدة من إيرباص تشمل 20 طائرة A321neo و5 طائرات A330neo عريضة البدن
وقاء يطلق حملة لتحصين الحيوانات الأليفة ضد السعار بالقصيم
باكستان تدين تهديد مليشيا الحوثي للسعودية
نجاح أول عملية زراعة كلى بمستشفى قوى الأمن بالرياض
أمطار على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
4 طلاب من تعليم الرياض يفوزون بالميداليات الفضية والبرونزية في أولمبياد الكيمياء والأحياء والرياضيات الدولي
يعكس استمرار دعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للعمل غير الربحي في المملكة اهتمامه غير المحدود بالعمل الإنساني ودعم جميع فئات القطاع غير الربحي وفق آليات ومحددات يتضمنها مشروع محمد بن سلمان الخيري، التابع لبرنامج سند محمد بن سلمان.
وجه الأمير محمد بن سلمان بصرف (100) مليون ريال من نفقة سموه الشخصية، وفق مسارين: الأول خُصص لدعم 29 جمعية خيرية في جميع مناطق المملكة، بمبلغ إجمالي قدره (87) مليون ريال يصرف خلال أيام، فيما خُصص الثاني لسداد ديون أكثر من (150) سجينًا معسرًا بدعم إجمالي بلغ (13) مليون ريال، على أن يتم إطلاق سراحهم وعودتهم إلى أهاليهم اليوم.
وتتمثل حوكمة الدعم للجمعيات الخيرية من خلال عدة مراحل بما يضمن تحقيق الكفاءة العالية في الصرف والوصول مباشرة إلى المستفيدين الأكثر احتياجًا، ومنها دراسة وتقييم برامج الجمعيات ومدى المنفعة المتحققة للمستفيدين، سواء عبر الدعم المباشر المتمثل في المساعدات المالية وتوفير الأجهزة والعلاج، أو من خلال البرامج ذات الطابع المستدام مثل الدورات التدريبية والتأهيلية للأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة وأبناء الأسر المحتاجة والأرامل والمطلقات لتمكينهم من دخول سوق العمل وإيجاد مصادر دخل.
يذكر أن ولي العهد كان قد قدم دعماً قبل (4) سنوات بمبلغ (100) مليون ريال، استفاد منه (102) ألف مستفيد ومستفيدة من الأيتام وذوي الإعاقة ومرضى السرطان وكبار السن والأرامل والمطلقات والشباب والفتيات المقبلين على الزواج والأسر المحتاجة والمتعففة، وشمل (70) جمعية خيرية في جميع مناطق المملكة، من خلال مشروع محمد بن سلمان الخيري، بعد أن تم العمل وفق توجيه سموه الكريم بما يحقق أعلى كفاءة، وتطبيق أفضل المعايير، ويضمن تحقيق النتائج المرجوة، وتعظيم المنفعة، من تخصيص هذا المبلغ السخي للجمعيات الخيرية.
وأسهم الدعم الكريم خلال السنوات الماضية في دعم القطاع الخيري والارتقاء بخدماته المقدمة مما شمل عدداً أكبر من المستفيدين.