الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
اعتبرت المحكمة الدستورية في جنوب إفريقيا، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس السابق جايكوب زوما مذنب بتهمة تحقير المحكمة لرفضه المثول أمام لجنة مكافحة الفساد.
وقالت القاضية سيسي خامبيبي في أعلى سلطة قضائية في جنوب إفريقيا التي لجأت إليها لجنة مكافحة الفساد “ما من خيار آخر أمام المحكمة الدستورية سوى أن تخلص إلى القول إن زوما مذنب بتهمة تحقير المحكمة”.
يذكر أن زوما متهم بتلقي رشاوى قبل توليه الرئاسة من صفقة بقيمة 51 مليار راند (3,4 مليار دولار) لشراء مقاتلات حربية وزوارق دوريات ومعدات عسكرية صنعتها خمس شركات أوروبية بينها مجموعة “تاليس” الفرنسية.
وعقب تخليه عن الرئاسة العام الماضي بعد حكم دام 9 أعوام، كان من المفترض أن يمثل رئيس جنوب أفريقيا السابق اليوم أمام المحكمة بتهمة الفساد في قضية مر عليها 20 عامًا.
وأجبر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي زوما على التخلي عن الرئاسة، وهو متهم أيضا بالإشراف على عمليات نهب لأصول الدولة خلال فترة رئاسته التسع.
ويواجه زوما 16 تهمة بالاحتيال والرشوة والكسب غير المشروع على صلة بصفقة الأسلحة التي تعود للتسعينيات وأبرمت عندما كان نائب الرئيس آنذاك ثابو مبيكي.
وأُدين مستشاره المالي السابق شابير شيك، المتهم بتسهيل تعاملات زوما المالية مع “تاليس”، بالاحتيال والفساد عام 2005 وحكم عليه بالسجن 15 عامًا.
لكن بعد وقت قصير من تولي زوما الرئاسة في 2009، صدر بحقه شيك إطلاق سراح مشروط لأسباب طبية.
وحذّر محللون من أنه في حال تمت محاكمة زوما، فإنه سيجر معه العديد من قادة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الذي حكم البلاد منذ انتهاء نظام الفصل العنصري عام 1984.
وتعهّد سيريل رامافوزا، الذي تولى السلطة بعد زوما، بمكافحة الفساد لكنه يواجه معارضة من كبار أعضاء حزب المؤتمر الوطني الذين لا يزال كثير منهم متحالفين مع زوما.