إهمال النوم الصحي يهدد بخلل وظيفي خطير للجسم

إهمال النوم الصحي يهدد بخلل وظيفي خطير للجسم

إهمال النوم الصحي يهدد بخلل وظيفي خطير للجسم الدكتور فارس فلاح الحجيلي
المواطن- محمد داوود- جدة

أكد نائب مدير مركز طب وبحوث النوم بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة الدكتور فارس فلاح الحجيلي، أن حصول الجسم كفايته من ساعات النوم الصحي يجعل حياة الفرد مستقرًا ونشاطه منتجًا، إذ يعد النوم الصحي من أهم حاجات الإنسان، وبفقدانه أو باختلال توازنه تختل كثير من وظائف الجسد، وقد تغيب عن كثيرين أهمية النوم الصحي الهادئ، رغم أن الإنسان يقضي ثلث يومه في النوم في أغلب الأحيان، إذ يرتبط النوم الصحي بشكل كبير بتوازن وصفاء الذهن، ويقظة وسلامة العقل والوظائف الحيوية.

فؤائد النوم الصحي:

ولفت الدكتور فارس فلاح الحجيلي، في تصريحات لـ” المواطن” إلى أن الإنسان البالغ يحتاج من 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا، وتختلف الحاجة إلى عدد ساعات النوم من شخص لآخر، حسب المرحلة العمرية، فالأطفال يحتاجون إلى وقت أطول من النوم لتغطية احتياجات الجسم خلال مراحل النمو.

وتابع: “هناك اعتقاد سائد بأن النوم عبارة عن حالة من الخمول في وظائف الجسم العقلية والجسدية، والواقع الذي تم إثباته في كثير من الدراسات العلمية يخالف ذلك تمامًا، حيث ثبت أن هناك كثيرًا من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ تحدث في وقت النوم، بل إن بعض الوظائف الحيوية تكون أكثر نشاطًا خلال النوم، كما أن بعض الوظائف تحدث خلال النوم فقط وتختفي تمامًا في حالة الاستيقاظ، وبعض هذه الوظائف تختص بإعادة بناء الأنسجة وإفراز بعض الهرمونات وغيرها من التغييرات.

مراحل النوم:

ونوه الدكتور الحجيلي، بأن الإنسان يمر خلال نومه بعدة مراحل، لكل منها دور مهم في وظائفه الحيوية، فهناك المرحلتان الأولى والثانية، وهما ما يطلق عليهما النوم الخفيف الذي يبدأ مع بداية الدخول في النوم، تليهما بعد ذلك مراحل النوم العميق، التي لها دور بالغ الأهمية لاستعادة جسم الإنسان لنشاطه، وينتج عن النقص في النوم العميق شعور بالإرهاق والتعب خلال ساعات النهار، وبعد ذلك يدخل الإنسان في مرحلة الأحلام، أو ما يسمى بمرحلة حركة العينين السريعة، وهي المرحلة التي تحدث فيها الأحلام، ويستعيد فيها الذهن نشاطه وحيويته.


شارك الخبر



"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


قد يعجبك ايضاً

إهمال النوم الصحي يعرضك لـ7 أمراض خطيرة

أوضح استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور عصام الحسن،