بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
برعاية الملك سلمان.. الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة في وزارة الصناعة
تقرير أممي: الهجوم على الفاشر السودانية يحمل سمات الإبادة الجماعية
إطلاق سراح أندرو شقيق الملك تشارلز في قضية إبستين
الأهلي يفوز على النجمة في جولة “يوم التأسيس” بدوري روشن
يوم التأسيس.. مزاد إلكتروني بحرف وحرفين الجمعة عبر “أبشر”
نظمت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، ملتقى بهدف زيادة نسبة المحتوى المحلي “بمشروع استبدال التقنية والأصول ذات العمر الافتراضي المنتهى لمنظومة إنتاج الشقيق المرحلة الأولى”، الذي تبلغ سعته الإنتاجية 400 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة، بتقنية التناضح العكسي الأكثر صداقة للبيئة والأقل استهلاكًا للطاقة، بمشاركة عدد من المصنعين المحليين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهودها الرامية لدعم مشاركة القطاع الخاص وتعظيم دوره في توطين صناعة التحلية، والإسهام في زيادة الناتج المحلي تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 برفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي إلى 65% بحلول عام 2030.
وأكد نائب المحافظ لاستمرارية الأعمال وإدارة المخاطر المهندس منصور بن عبدالله الزنيدي، أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص المحلي، ودعم الصناعة الوطنية، وذلك من خلال مزيد من التمتين والتوظيف للقدرات واستثمار الإمكانات، وإيجاد بيئة مستقرة بين المؤسسة والشركاء بما يعود بالنفع على استدامة سلاسل الإمداد لتلبية احتياجات صناعة التحلية من أجل رفع مستوى الأمن المائي للمساهمة في دفع مسيرة النهضة التنموية المتسارعة في جميع المجالات.
وأبان أن الملتقى جاء ضمن المبادرة التي أطلقتها المؤسسة تحت شعار “أصنع محلياً وأنفق محلياً” لدعم المصنعين المحليين، بدءًا بتعرفيهم بالمحتوى المحلى بالتحلية وآليات حسابه، وطريقة تقييم العروض، والتواصل بشأنه في حال الاستفسارات، وكذلك قوائم المحتوى المحلي الإلزامية، لتمكين عدد كبير من المصنعين للمنافسة في توفير متطلبات المشروع، اتساقاً مع أحد محاور إستراتيجيتها الذي يهدف إلى “المساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية” وأحد أهدافه القيادية تعزيز المحتوى المحلي في جميع احتياجاتها ومنها مشروعاتها التنموية، وذلك بزيادة نسبته في السلع والخدمات.
وبيّن الزنيدي أن الملتقى أبرز جهود المؤسسة في توطين معارف صناعة التحلية بواسطة ذراعها التدريبي “الأكاديمية السعودية للمياه” من خلال إعداد وعقد برامج تدريبية نوعية تسهم في تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية المؤهلة للمساهمة في استمرار ريادة المملكة بهذه الصناعة عالمياً ولدفع عجلة الإنجاز في مجال تعزيز المحتوى المحلي.
وقال: إن الملتقى كشف عن الفرص الاستثمارية “بمشروع استبدال التقنية والأصول ذات العمر الافتراضي المنتهى لمنظومة إنتاج الشقيق المرحلة الأولى”، التي يمكن أن يشارك المصنعين المحليين في تصنيعها وتوريدها، لافتًا إلى أن الملتقى استعرض منهجية التأهيل بالتحلية، والتعريف بشروط التأهيل واَلية التقديم، وشرح أسس العلاقة مع المقاولين والمصنعين والموردين.
يُذكر أن السعة الإنتاجية للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة تبلغ 5,9 ملايين متر مكعب من المياه المحلاة يومياً ما يعادل 20% من الإنتاج العالمي، وبنسبة توطين تخطت حالياً 95% من الكوادر الوطنية المؤهلة فنياً، فيما تبلغ نسبة المحتوى المحلي 46% ومن المستهدف أن تصل إلى 60% في عام 2025.