الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قالت وزارة الخارجية في العراق، اليوم الاثنين، إنها ترفض اعتبار أراضيها بمثابة ساحة حرب لتصفية الحسابات.
وبحسب وكالة الأنباء العراقية، فقد قال المتحدث باسم الوزارة، أحمد الصحافي: نجدد رفضنا التام لأن تكون أرضنا طرفًا في أي صراع أو مواجهة لتصفية الحسابات على أراضيه وبما يعد اعتداءً وانتهاكًا للسيادة الوطنية وخروجًا صريحًا عن الأعراف والمواثيق الدولية.
وأضاف: نؤكد تمسكنا بسيادة البلد ووحدته وبالارتكان لكلِّ ما من شأنه تعزيز ذلك، عبرَ استدامة التنسيق والتواصل مع مختلف الأطراف ومن خلال المبادرات والمساعي الدبلوماسيّة التي تضمن عدم تكرار مثل هذه الأعمال العِدائية المرفوضة والمُدانة.
وأوضح: الحكومة ماضية بإجراءاتها التحقيقيّة وبما يكفل الحق السيادي في ذلك، منعاً لأي تصعيدٍ نراهُ يخلّ بأمن البلد واستقراره، بحسب موقع روسيا اليوم.
وجاء ذلك بعد أن نجحت الاستخبارات في بغداد، اليوم الاثنين، في إحباط عملية تفجير برجين لنقل الطاقة الكهربائية في محافظة ديالى، فبعد الحصول على معلومات استخباراتية دقيقة، تم استدعاء خبير المتفجرات لغرض تفكيكها، وهو ما نجح في عمله، لتعلن الداخلية نجاح العملية.
وكان تنظيم داعش، قد أعلن ليلة الاثنين، مسؤوليته عن هجوم صاروخي استهدف محطة صلاح الدين الحرارية لإنتاج الطاقة الكهربائية في سامراء بصواريخ كاتيوشا مما تسبب بأضرار جسيمة بأجزاء الوحدة التوليدية (البويلر).

كما جاء التصريح العراقي أيضًا بعد أن استهدفت الضربات الأمريكية الجوية أهدافًا تخص الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا مساء الأحد.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الضربات التي أصابت منشآت تشغيلية وتخزين أسلحة كانت ردًا على هجمات على المصالح الأمريكية وكانت إجراءً ضروريًا ومناسبًا ومدروسًا؛ للحد من مخاطر التصعيد، بحسب وكالة بلومبيرغ.
