وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
قرَّب الجزء الثالث من سلسلة (فلسطين.. شمعة لم تنطفئ) الذي بثته دارة الملك عبدالعزيز اليوم على قناتها على اليوتيوب عدسة التوثيق التاريخي إلى مشاركة جيش المملكة العربية السعودية في الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948م، فخصص هذا الجزء لتفاصيل معركة الهجوم لقوات عسكرية سعودية على المستعمرة الإسرائيلية “الزرَّاعة” ضمن القوات العربية.
وأفردت المادة التوثيقية لحديث اللواء متقاعد علي بن ذياب اليامي أحد المشاركين المباشرين في دخول المستعمرة لتحرير أرضها من المحتل الإسرائيلي، وطرد الحامية العسكرية منها وإعادتها لسكانها الفلسطينيين
الأصليين وبالتالي إعادة الحق التاريخي إلى نصابه.
وحديث اللواء متقاعد اليامي تركز على إستراتيجية الهجوم التي كان أول خططها عزل القرى المحيطة عن المستعمرة بتعيين حراس عسكريين على تلك القرى لعزلها عن المستعمرة بمنع الدخول إليها أو الخروج منها، ثم تجاوز الاحترازات الحربية التي وضعها العدو حول “الزرَّاعة” من الأسلاك الشائكة المزدوجة وحفر خندق مائي بينهما بعرض مترين لمنع الجنود العرب وآلياتهم العسكرية من دخولها، إلا أن الفوج السعودي المكلف بالهجوم على تلك القرية المصطنعة تمكن من تجاوز كل تلك الحواجز والاشتباك مع الإسرائيليين في معركة استمرت أكثر من (12) ساعة، تعد إحدى قصص الفخر السعودي التي ترجمت حرص الملك عبدالعزيز على تطهير الأراضي المقدسة من نَيْر أعمال العدوان الإسرائيلي .
واحتوى التوثيقي على صور فوتوغرافية للجنود السعوديين على أرض فلسطين الطاهرة مرة وهم يستعرضون في طوابير عسكرية قوتهم الحربية والنفسية، فقد ظهر أحد الجنود وهو يبتسم ابتسامة عزة وإجلال، مترجمًا فرحته والآخرين في المشاركة في هذه الحرب التاريخية المشرفة لكل عربي ومسلم، وأظهرت صورة أخرى الجنود والمتطوعين وهم يتخندقون ضمن جاهزيتهم لملاقاة جيش العدو، كما شملت المادة التوثيقية لآثار ما فعله الجيش العربي من هدم لبعض المباني الإسرائيلية وإشعال الحرائق ضمن قانون الحرب واسترداد الحقوق الشرعية.
الجزء الرابع والأخير ستبثه دارة الملك عبد العزيز الأسبوع المقبل ضمن أفلامها التوثيقية للتاريخ الوطني وأيضًا التاريخ السعودي- العربي والإسلامي المشترك ومتضمنًا وثائق أخرى مهمة ويمكن مشاهدته من هنا.