إصدار أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سلوفاكيا
وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
الدين الحكومي في مصر يسجل تراجعًا كبيرًا
زاتكا: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تطبيق المرحلة الأخيرة من قرار إلزام تحويل رواتب العمالة المنزلية إلكترونيًا ابتداءً من اليوم
بثت دارة الملك عبدالعزيز، الجزء الثاني من مجموعتها الوثائقية ” فلسطين.. شمعة لم تنطفئ ” المعدة لاستجلاء العلاقة الدائمة بين المملكة العربية السعودية وفلسطين، والترافق السياسي بين قضية القدس والقضايا السياسية الدولية في الأجندة الدبلوماسية السعودية.
https://twitter.com/i/status/1402281249331453959
وكشف هذا الجزء الذي نشر على قناة الدارة على منصة اليوتيوب وباقي المنصات الخاصة بها عن جذور هذا الترابط الروحي والسياسي الذي يعود إلى عهد الملك عبدالعزيز حين أرسل مفتي القدس عام 1936م رسالة له يطلبه المساعدة والعون فرد عليه الملك المؤسس بأن فلسطين: “بؤبؤ عيني لا يمكن التنازل عنها”.
كما تضمنت المادة التاريخية وثائق فوتوغرافية، ورسالة أرسلها الملك عبدالعزيز للرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت مؤرخة في مارس عام 1945م يؤكد فيها على ما تمخض اللقاء بينهما في موقع البحيرات المرَّة قبل أشهر، وما اشتملت عليه رسالته الرسمية.
وأبرز وثائقي دارة الملك عبدالعزيز ذو الأربع دقائق أخبارًا من صحيفة أم القرى؛ الصحيفة الرسمية للمملكة العربية السعودية عن زحف الجيش المكون من المتطوعين من الشعب الذين توافدوا إلى مقرات التسجيل للانضمام إلى القوات المشاركة في الذود عن مقدسات الأمة الإسلامية في فلسطين وحماية حرمة أولى القبلتين من المحتلين الذين دخلوا إلى فلسطين بعد قرار تقسيمها عام 1947م حيث أصدر الملك عبدالعزيز قراره بمشاركة الجيش والمتطوعين مع باقي الجيوش العربية في الحرب ضد المحتل الظالم.
وكانت رئاسة القضاء الذي يتولاها آنذاك فضيلة الشيخ عبدالله بن حسين آل الشيخ أصدرت بيانًا مؤرخًا باليوم والشهر من العام نفسه دعت فيه المواطنين إلى الانخراط في الحرب المشروعة ضد المحتلين.
كما أوردت دارة الملك عبدالعزيز صورة لخبر مؤرخ في أم القرى عن وصول الطيران العسكري السعودي إلى القاهرة استعدادًا لنيل شرف الدفاع عن فلسطين العربية، وصورًا لوزير الدفاع آنذاك الأمير منصور بن عبدالعزيز بين أفراد الجيش وهم على أهبة الاستعداد للمشاركة النضالية ضد المستعمر الغاشم، وكان قد أدار تلك الفترة المهمة باقتدار وبشجاعة باسلة.
وتعد السلسلة مرجعًا مكثفًا للباحثين والمتخصصين في القضية الفلسطينية ومفتاحًا موثوقًا لمزيد من التتبع والتفصيل في علاقة المملكة العربية السعودية بالقضية الفلسطينية.