وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
الخطوط الجوية الكويتية تستأنف رحلاتها إلى وجهات جديدة عبر مطار الدمام
ارتفاع أسعار النفط اليوم
يحتفل العالم في 5 يونيو من كل عام بيوم البيئة العالمي، الذي يعتبر دعوة للعمل لمكافحة الفقدان السريع للأنواع وتدهور العالم الطبيعي، حيث يواجه مليون نوع من النباتات والحيوانات خطر الانقراض، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الأنشطة البشرية.
ويهدف اليوم العالمي للبيئة إلى إعادة التفكير في كيفية تطور الأنظمة الاقتصادية وتأثيرها على البيئة، كما يهدف أيضًا إلى تعزيز الوعي بالقضايا البيئية المهمة.
ويوضح المختص البيئي عادل سليمان لـ”المواطن“، أن مشكلة التلوث تعد من أهم المشكلات التي يعاني منها الإنسان في عصر العلم والتكنولوجيا، إذ ارتبطت بالثورة الصناعية، حيث فتحت هذه الثورة أمام البشرية إمكانات تقنية وعلمية هائلة لاستغلال الموارد الطبيعية، مبينًا أن أبرز المشاكل البيئية التي يواجهها كوكب الأرض تتمثل في الاحتباس الحراري والكوارث الطبيعية ونضوب طبقة الأوزون وتلوث المياه والهواء، التصحر
وقال: إن كوكب الأرض يتعرض لخطر كبير، بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري التي تلعب دورًا رئيسًا في التغير المناخي، ويترتب عليها كوارث طبيعية وظواهر طقس متطرفة، إذ يُعرف الاحتباس الحراري بزيادة متوسط درجة حرارة سطح الأرض ومحيطاتها بسبب غازات الدفيئة الناجمة عن حرق الوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط والغاز. وتمتص غازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان الحرارة التي ترتد إلى سطح الأرض، كما تعد الأنشطة البشرية الأخرى مثل إزالة الغابات والزيادة في التلوث من أهم العوامل المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري.
واختتم المختص البيئي سليمان، أن رؤية المملكة 2030 أولت حماية البيئة أهمية قصوى، من خلال إطلاق الإستراتيجية الوطنية للبيئة التي تشمل 65 مبادرة بيئية بتكلفة إجمالية تتجاوز 50 مليار ريال تتناول مختلف الجوانب البيئية كتعزيز الالتزام البيئي، وتعزيز إدارة النفايات وحماية البيئات البحرية والبرية، كما سعت جاهدة للحد من مسببات التغير المناخي، والوفاء بالتزامها بالمعايير والاتفاقيات الدولية في إطار البرامج الدولية المنبثقة عن المنظمات المتخصصة، ومن جهود المملكة في مكافحة التغير المناخي، تشجيع إطار الاقتصاد الدائري للكربون.
كما شجعت المملكة إطار الاقتصاد الدائري للكربون الذي يمكن من خلاله إدارة الانبعاثات بنحو شامل ومتكامل بهدف تخفيف حدة آثار التحديات المناخية، وجعل أنظمة الطاقة أنظف وأكثر استدامة، وتعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة.