نيابةً عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي
كثبان ناوان.. وجهة شتوية تجمع تجارب المغامرة والطبيعة
“التجارة”: 123 ألف سجل تجاري مُصدر خلال الربع الرابع 2025
المراوغة بسرعة بين المركبات مخالفة غرامتها تصل إلى 6000 ريال
بعد توثيق العقد في قوى.. خطوة أخيرة لإتمام التسجيل في التأمينات
الأردن.. تحذيرات من سيول ورياح قوية
القوات الخاصة للأمن والحماية تختتم مشاركتها في تمرين وطن 95
ترامب يُعلن انسحاب واشنطن من 66 منظمة دولية وأممية
كوريا الجنوبية تغازل الشمالية بـ البطريق الصغير
العلاج الصوتي غير الجراحي يعزز الآمال في علاج ألزهايمر
قال موقع Daily Advent إن مشروع كورال بلوم السعودي هو بمثابة منارة ومستقبل السياحة الجديدة، حيث يعتبر مجال السياحة والسفر مجالًا مهمًا للغاية في المملكة في الآونة الأخيرة، وذلك بموجب خطة الإصلاح وبرامج رؤية 2030، وباتت مشاريعها جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد والتوظيف على مدى العقد المقبل.
وقال التقرير: لطالما دار نقاش حول كيفية مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي مع الحفاظ على البيئة والاستدامة البيئية وإمكانية الجمع بينهما، وفي الواقع، فإذا كان هناك مشروع يجمع بين هذين الهدفين المتعارضين (الاستدامة وخلق فرص العمل) فهو منتجع كورال بلوم في جزيرة الشريرة، والذي قدمه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مطلع هذا العام.
المنتجع مستوحى من النباتات والحيوانات الفريدة على ساحل البحر الأحمر في المملكة، وهو مكتمل بهندسة معمارية مذهلة شيدت لإغراء السياح جنبًا إلى جنب مع الشواطئ الجديدة المصممة لتوفير طبقة دفاعية تقي من ارتفاع مستويات البحار العالمية.

ويجادل البعض بأن هذا مجرد مشروع للقلة الذين يمكنهم تحمل تكاليف السفر الفاخر، لكن الأمر ليس كذلك، حيث يوضح هذا المنتجع الفريد الجديد الطريق فيما يتطلبه الجمع بين الاستدامة والسياحة مع توفير فرص العمل، ويسلط الضوء على صناعة السياحة العالمية ككل.
وبحسب التقرير فإن مشروع كورال بلوم يستوفي جميع الشروط من حيث:
قيادة الطريق للسياحة في عالم ما بعد الجائحة، حيث أدت الأزمة الصحية العالمية إلى تسريع العديد من الاتجاهات الحالية مع التركيز على البيئة والاستدامة والاستثمارات البيئية والاجتماعية.
وتعمل رؤية 2030 على تحديد وتيرة دفع عجلة ليس فقط السعودية، ولكن دول مجلس التعاون الخليجي بأكملها والشرق الأوسط الأوسع أيضًا إلى القرن الحادي والعشرين لخلق وظائف أفضل ومجتمعات أفضل، لأن المشاريع ستكون مبتكرة ومستدامة بيئيًا.

وكان من الممكن أن يخرج كورال بلوم عن مساره بسهولة بسبب جائحة كوفيد-19، لكنه لم يفعل، بل على العكس، فقد اتبع شعار البناء بشكل أفضل.
وستستمر الحياة بعد كوفيد -19 وسيكون هناك مكان للسفر والسياحة في العالم، ويعد منتجع الجزيرة معيارًا محوريًا للطريقة التي ستتطور بها السياحة في العقود القادمة، حيث يحتاج العالم إلى وظائف سياحية دون المساومة على المعايير البيئية، وفي حين أن هذا هدف لا يمكن تحقيقه بسهولة إلا أن كورال بلوم يهدف إلى إثبات أنه يمكن الجمع بين هذه الأهداف في نفس المشروع، مما سيحوله إلى مثال عالمي، يمتد نطاقه إلى ما هو أبعد من المملكة.
واختتم التقرير قائلًا: بشكل عام، يضع مشروع كورال بلوم معايير جديدة في استدامة السياحة، مع كونه جزءًا لا يتجزأ من رؤية 2030، مما يجعله منارة لصناعة السياحة في المستقبل.
