فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
كشفت مجموعة من التقارير تفاصيل جديدة عن هوية قاتل العائلة المسلمة دهسًا في جريمة هزت كندا، وقد ذكر تلفزيون CTV الكندي أن المتهم الرئيسي في الجريمة هو ناثانييل فيلمتان البالغ من العمر (20 عاماً).
ويواجه ناثانييل حاليًا 4 تهم بالقتل العمد من الدرجة الأولى وتهمة خامسة بمحاولة القتل.

وكانت الشرطة في كندا، قد أكدت الاثنين، إن أفراد الأسرة الكندية المسلمة الأربعة الذين قُتلوا دهساً بشاحنة صغيرة تخطت الرصيف الأحد، وداست عليهم، استُهدفوا عمداً في جريمة كراهية معادية للإسلام.
ووقعت الجريمة في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو، كندا، ولم ينج من أفراد العائلة ذات الأصول الباكستانية سوى طفل أصيب بجروح يدعى فايز.
وكان يعمل ناثانييل سائقًا بشكل جزئي في منشأة لتعبئة البيض، ولم يعرف له حتى الآن أي صلة بجماعات الكراهية ضد المسلمين، حيث لم يتهم من قبل بأي جريمة كراهية.

وتعتقد الشرطة أنه تصرف بمفرده، لكنها لا تزال بحاجة إلى البحث في خلفياته ونشاطاته السابقة، كما تدرس توجيه تهمة الإرهاب إليه.
وذكر المدير التنفيذي للمنشأة أن الإدارة والموظفين فيها شعروا بالصدمة والحزن بعدما علموا بتورط أحد زملائهم في جريمة القتل الجماعية، معبرا عن إدانة المنشأة للهجوم.
وقالت إحدى زميلات القاتل في المنشأة إن زميلها السابق كان كتوماً، ويمضي كل وقته بمفرده، وقليلاً ما كان يتحدث مع الآخرين، مضيفة أنه كان رجلًا هادئًا.
وقال آخر إن القاتل كان يعمل مع موظفين من شتى الخلفيات دون أي مشكلة، بل وفجر مفاجأة بقوله إنه كان مسيحيًا متدينًا، ما شكل للموظفين صدمة عند علمهم بارتكابه ذلك الجرم الفظيع.