#يهمك_تعرف | الضمان الصحي: 4 معلومات يجب توضيحها للمستفيد قبل تقديم الخدمة
إندونيسيا: استخدام الغاز الطبيعي المضغوط لتقليل الاعتماد على غاز البترول المسال
نائب أمير تبوك يرأس اجتماع لجنة الحج بالمنطقة
مسؤولون باكستانيون: لا خطط لاجتماع أمريكي إيراني قبل التوصل إلى اتفاق
إصابات خطيرة بحادث اصطدام شاحنة بـ37 سيارة في كركوك بالعراق
برعاية أمير تبوك.. 300 تقني في هاكاثون “إكسثون 4” يتنافسون لتطوير حلول رقمية للسلامة المرورية
تنبيه من أمطار غزيرة على الباحة تستمر حتى الـ9 مساء
طيران ناس وإيرباص يوقعان اتفاقية لاعتماد أحدث برنامج لتدريب الطيارين ضمن التزامه بأفضل معايير السلامة
“هيئة العقار” تحدد موعد انتهاء مدة تسجيل العقارات في تبوك
السحب تزين سماء مكة المكرمة في مشهدٍ يخطف الأنظار
توصل علماء أستراليون وأوروبيون، لثورة تكنولوجية جديدة تسمح بالرؤية في الظلام عبر غشاء فائق الرقة يوضع على سطح نظارات عادية.
ونجح علماء الجامعة الوطنية الأسترالية بالتعاون مع زملائهم من إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وبلغاريا، في ابتكار غشاء فائق الرقة من بلورات نانوية، يمكنه تحويل ضوء الأشعة تحت الحمراء غير المرئي للإنسان إلى صورة مرئية.
ووفقاً للمبتكرين، فإن التكنولوجيا الجديدة خفيفة جدًا وإنتاجها رخيص وبسيط، ما يجعلها بديلاً لتقنيات الرؤية الليلية المستخدمة حاليًا، بحسب روسيا اليوم.
وشرح الدكتور روسيو كاماتشو موراليس، تفاصيل الاختراع، قائلا: “لقد جعلنا غير المرئي مرئيًا، الغشاء الرقيق المتكون من بلورات نانوية أرق من شعر الإنسان بمئات المرات، يمكن وضعه على النظارات العادية، ليعمل مثل الفلتر، ما يسمح بالرؤية في الظلام”.
ومن جانبه يقول البروفيسور دراغومير نيشيف من الجامعة الوطنية الأسترالية، رئيس فريق البحث، “لأول مرة في العالم تم تحويل ضوء الأشعة تحت الحمراء بنجاح إلى صورة مرئية على شاشة فائقة الرقة. وهذا تطور مثير، ونحن واثقون من أنه سيغير تقنية الرؤية الليلية”.
فيما يشير الدكتور محسن رحماني مدير المختبر وعضو فريق البحث، إلى أن البلورات النانوية التي تحول ضوء الأشعة تحت الحمراء إلى صورة مرئية، تم الحصول عليها لأول مرة في مختبر البصريات والضوئيات المتقدمة في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة توتنغهام ترنت البريطانية.
وتابع: “لقد استعرضنا سابقا إمكانيات البلورات النانومترية سابقا. ولكن من أجل استخدامها في الحياة اليومية كان علينا تجاوز صعوبات كثيرة، لترتيبها في مصفوفة”.