الصحة: تعليق رخصة مزاولة ممارس صحي بعد مخالفته لتعليمات استخدام «الإكسوزوم»
البيان المشترك لاجتماع مجلس التعاون والولايات المتحدة يؤكد على إنهاء العمليات العدائية بالمنطقة وفتح مضق هرمز
تعليق السفر والدخول للقادمين من ثلاث دول أفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة “إيبولا”
إصابة 17 شخصًا في حادث دهس لحشد من مشجعي المكسيك بكأس العالم
قاضية أمريكية تأمر بوقف أمر ترامب بوضع قائمة فيدرالية للناخبين
النقش على الفخار في القصيم.. إرثٌ حرفي يجسد هوية المكان
فيصل بن فرحان يستعرض علاقات التعاون مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
فرنسا تدعو لتوخي الحذر مع استمرار موجة الحر القاتلة في أوروبا
“هيئة الطرق” تدعو الجميع إلى الالتزام بإرشادات السلامة خلال إجازة الصيف
حلبة كورنيش جدة تستضيف للمرة الأولى افتتاح موسم فورمولا إي 2026/2027
وثق القمر الصناعي مرصد مناخ الفضاء العميق “ دسكفر “ التابع لوكالة الفضاء ناسا والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي “نوا” الكسوف الحلقي القطبي يوم 10 يونيو 2021 بواسطة كاميرته متعددة الألوان من مسافة 1، 602، 244 كيلومتراً بشكل رائع جداً.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن الصورة تظهر ألوان الأرض كما تظهر لعين الإنسان، ويستفاد منها في مراقبة تغير حركة الغيوم وأنظمة الطقس والتضاريس المختلفة مثل الصحاري، والغابات، واختلافات زرقة البحار وهذا سوف يسمح بمراقبة الأوزون ومستويات الجزئيات العالقة في الهواء، والغيوم العالية، وخصائص نمو النباتات، وعاكسيه الأرض للأشعة فوق البنفسجية، ونظراً لأن الكرة الأرضية براقة جداً مقارنة بالفضاء المظلم حولها فإن الكاميرا لن تستغرق فترة طويلة للتعريض (فقط 20 إلى 100 ملي ثانية) ولذلك فإن النجوم لن تكون مرئية في خلفية الصور كنتيجة لمدة التعريض القصيرة.
وأشار إلى أن القمر الصناعي “دسكفر” أطلق إلى الفضاء في 11 فبراير 2015 ويدور حول نقطة “ لاغرانج 1 “ مباشرة بين الأرض والشمس، وهذا المدار يحافظ على القمر الصناعي بحيث لا يحتاج لعملية مناورة مدارية لتصحيح موقعه سوى مرات قليلة خلال عدة سنوات، ونقطة “لاغرانغ 1” هي نقطة بين الأرض والشمس تبعد عن الأرض مسافة 1.5 مليون كيلومتر من الأرض حيث قوى الجاذبية بين الشمس والأرض تنتج مكاناً مستقراً نسبياً للمركبات الفضائية.
وخلص أبو زاهرة إلى القول، إن هذا الموقع يقع بعيداً خلف البيئة المغناطيسية للكرة الأرضية ما يجعله مكاناً مناسباً لقياس سيل الجزيئات القادمة من الشمس، والتي تعرف باسم الريح الشمسية، وذلك مع عبورها قرب القمر الصناعي “ دسكفر “.