نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
روت مواطنة تفاصيل تبرعها بالدم أكثر من 50 مرة، خلال مقطع فيديو نشرته وزارة الصحة عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلة: “الحمد لله تبرعت بالدم 50 مرة، وكان الوالد يدعمنا في هذا الأمر بالحب والتقدير”.
وأضافت المواطنة خلال الفيديو المنشور، بالقول: “الحمد الله تسلمت الدرع الـ50 للتبرع من قبل وزارة الصحة وأخذت شهادة تكريم”، معقبة: “هذا الأمر أسعدني كثيرًا وسأظل أتبرع بالدم إلى الأبد”.
تبرعت بالدم (50) مرة وساهمت بفضل الله في إنقاذ حياة العديد من الأشخاص.#اليوم_العالمي_للمتبرعين_بالدم pic.twitter.com/8yMTzsuFu9
— وزارة الصحة السعودية (@SaudiMOH) June 14, 2021
وتابعت باكية: “الحمد لله الذي قدرني على التبرع بالدم لأنه ممكن أنا أحتاج دم وربما لا أستطيع العطاء إذا تقدم بي السن مثل ما صار بحادثة والدي الآن” .
وتحتفل البلدان بأنحاء العالم كافّة كل عام باليوم العالمي للمتبرّعين بالدم الموافق ليوم 14 يونيو.
وهذه الفعالية السنوية هي بمثابة مناسبة تُزفّ فيها آيات الشكر إلى المتبرّعين طوعًا بالدم من دون مقابل لقاء دمهم الممنوح هديةً لإنقاذ الأرواح، ويُرفع فيها مستوى الوعي بضرورة المواظبة على التبرّع به ضمانًا لجودة ما يُوفّر من كمياته ومنتجاته المُتبرّع بها ومستوى توافرها ومأمونيتها لمن تلزمهم من المرضى.
وتساعد عملية نقل الدم ومنتجاته على إنقاذ ملايين الأرواح سنويًّا، وبإمكانها أن تطيل أعمار المرضى المصابين بحالات مرضية تهدّد حياتهم وتمتّعهم بنوعية حياة أفضل، وتقدم الدعم لإجراء العمليات الطبية والجراحية المعقّدة.
كما تؤدي هذه العملية دورًا أساسيًّا في إنقاذ أرواح الأمهات والأطفال في إطار رعايتهم، وأثناء الاستجابة الطارئة للكوارث التي هي من صنع الإنسان والكوارث الطبيعية.