1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
حذرت مدينة الملك سعود الطبية ممثلة بإدارة الخدمات الصيدلانية من خطورة تناول الفيتامينات دون الحاجة المرضية إليها، معتبرة أن تناولها من باب الوقاية خطأ كبير، وأيضًا تناولها دون استشارة طبيب خطأ أكبر.
وأوضحت مدير إدارة الخدمات الصيدلانية أماني البريكي بأن الفيتامينات المحضرة معمليًا أو صناعيًا يتم تناولها فقط في حالة نقصها الشديد في الجسم والاحتياج إليها مصحوبة بحالة مرضية.
وبينت البريكي بأن الكثير من الدراسات أوضحت وجود فارق كبير بين معدلات الامتصاص للصورة الكيميائية للفيتامين الطبيعي في جسم الإنسان والصورة الكيميائية للفيتامين المصنّع، إذ يؤدي الأخير لما يسمى بحالة التسمم الفيتاميني.
وأضافت: إن حالة التسمم الفيتاميني تحدث نتيجة الإفراط في تناول الفيتامينات مما يؤدي إلى تأثيرات ضارة، حيث يحتاج الجسم كمية معينة من كل عنصر غذائي، فعلى سبيل المثال يمكن أن تسبب الجرعات العالية من فيتامين ب6 الضرر للجهاز العصبي، كما يمكن أن يُشكّل تناول الجرعات العالية من فيتامين د الغثيان والقيء ومشكلات العظام والكلى، ويمكن أن يسبب فيتامين أ و فيتامين هـ الصداع و الإسهال والغثيان عند تناوله بجرعات عالية، وكذلك فيتامين ج يمكن أن يسبب الإسهال عند تناوله بجرعات أعلى من قدرة امتصاص الأمعاء، ويمكن أن تكون مكملات السيلينيوم، والحديد سامة إذا تم تناولها بكميات كبيرة.
وأكدت البريكي على أن الفيتامينات المحضرة كيميائيًا لا تغني إطلاقًا عن الوفاء باحتياجات الجسم من الفيتامينات الطبيعية الموجودة في الأطعمة المختلفة معتبرة أن في حالة التغذية الجيدة المتكاملة والمتوازنة لا يوجد داع لتناول الفيتامينات المحضرة معمليًا.
وختمت البريكي مشددة على ضرورة الاعتماد على التغذية السليمة لاحتوائه على مركبات عضوية نادرة وإنزيمات وهرمونات طبيعية لا يمكن تصنيعها، مشيرة إلى أن المستحضرات الكيميائية لا تعوض التغذية الطبيعية ولا بد من تناول كل فرد وجبة غذائية متكاملة للحصول على كل ما يحتاجه الجسم.