الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان بمكتبه بالإمارة اليوم، رئيس جامعة جازان الدكتور مرعي بن حسين القحطاني، ووكلاء الجامعة وعددًا من عمداء وعميدات الكليات بمناسبة حصول الجامعة على الاعتماد البرامجي لـ 9 برامج أكاديمية من هيئة تقويم التعليم والتدريب.
كما تسلم سموه التقرير السنوي لإنجازات وأعمال الجامعة.
وأشاد سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز بمنجزات الجامعة، مؤكدًا أنها شريك رئيس في تنمية الإنسان والمكان، كما نوه بأهمية هذا الاعتماد الذي يترجم جهود الجامعة المتواصلة في تحقيق الجودة، وأنه يعد حافزًا لتحقيق الجامعة ومنسوبيها للمزيد من التميز والنجاح في مختلف المبادرات والمجالات والخدمات التي تقدمها.

وأكد سموه على أهمية مضاعفة الجهود والعمل إنفاذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة بتقديم كل ما يخدم الفرد والمجتمع.
واستمع سمو نائب أمير جازان لشرح مفصل من رئيس جامعة جازان عن التقرير السنوي والاعتماد البرامجي الذي حققته الجامعة في تخصصات الطب والجراحة بكلية الطب، وطب وجراحة الفم والأسنان بكلية طب الأسنان، والعلاج الطبيعي، والتغذية السريرية، المختبرات الطبية، تقنية الأشعة التشخيصية بكلية العلوم الطبية التطبيقية، و التصميم الداخلي بكلية التصميم والعمارة، و التغذية الإكلينيكية بالكلية الجامعية بأبي عريش، والعلاج الطبيعي بالكلية الجامعية بالعارضة، ويعد تتويجا لجهودها وعملياتها الأكاديمية والإدارية والبحثية وبرهانًا على العمل المؤسسي الذي تنتهجه الجامعة في ممارساتها، ومواصلة تحقيق أهدافها ورؤيتها الإستراتيجية التي تسهم في تحقيق رؤية الوطن الطموحة 2030.

