باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” بين أمريكا وإيران وتجنب زيادة التصعيد
وظائف شاغرة بـ شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى أرامكو الطبي
بيان أوروبي خليجي مشترك: حرية الملاحة في مضيق هرمز مكفولة بموجب القانون الدولي
فيفا يوحّد توقيت العالم للعد التنازلي إلى نهائي كأس العالم من محطة غراند سنترال
إحباط هجوم على نقطة أمنية وإصابة شرطي خلال اشتباكات في باكستان
جامعة الحدود الشمالية تنظم ماراثونًا رياضيًّا في طريف
مثلث الصيف يزين سماء الحدود الشمالية في مشهد فلكي بديع
البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والمُسيرات الإيرانية الغادرة
ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى 2181 والوفيات إلى 864
أكد استشاري الأطفال الدكتور نصر الدين الشريف، أن هناك تأثيرات لارتفاع درجات الحرارة على الجسم، وذلك عبر تحفيز سلسلة من العمليات التي تؤدي إلى حدوث مضاعفات في الجسم، فعندما ترتفع درجة حرارة الجسم عن 37 يبدأ الجسم بالتعرق، وهي آلية لتبريد الجسم؛ إذ إن العرق حتى يتبخر عن الجلد يقوم بامتصاص حرارة من الجسم مما يؤدي لتبريده، ومع تواصل الحرارة المرتفعة في الجو وعدم حصول الشخص على كمية كافية من السوائل لتعويض ما يفقده من العرق قد يصاب الجسم بالجفاف الذي يؤدي إلى تقليل حجم الدم في الجسم، ويمهد انخفاض حجم الدم إلى نقص الواصل منه إلى الأعضاء الحيوية مثل الكلى والدماغ، مما يؤدي إلى حدوث تأثيرات في الخلايا.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن درجة حرارة الجسم العادية تتراوح ما بين 37 إلى 38 درجة مئوية، وفي حال إذا ارتفعت ووصلت إلى 39 أو 40 درجة، فإن الدماغ يقوم بإرسال إشارات إلى العضلات حتى تبطئ من حركتها، وهو ما يجعل المرء يبدأ في الشعور بالتعب الشديد، وعند ارتفاع درجة حرارة الجسم لتتراوح ما بين 40 إلى 41 درجة مئوية، يكون من المحتمل أن يصاب الجسم بالإعياء الحراري، وإذا ما ارتفعت الحرارة عن 41 درجة، تبدأ وظائف الجسم في التوقف، حيث يبدأ ذلك الارتفاع في درجة الحرارة في التأثير على العمليات الكيميائية داخل الجسم، وتبدأ الخلايا داخل الجسم في التدهور مع خطورة أن يعتري الفشل عددًا من أعضاء الجسم.
وأشار إلى أن الجسم يحتاج مع ارتفاع حرارة الأجواء إلى تعويض فوري للماء الذي يفرزه الجسم عبر التعرق؛ حتى لا يتعرض للجفاف، وخصوصًا الأطفال الذين يهملون للأسف تناول السوائل، فتناول السوائل والعصائر الطازجة مطلب ضروري لمواجهة ارتفاع الحرارة.
ونوه الدكتور الشريف، في ختام حديثه، إلى أن لرطوبة الجو دورًا مهمًّا أيضًا في تحديد كمية التعرق التي يفرزها الجسم، فإذا كانت معدلات الرطوبة النسبية مرتفعة في الجو، تكون قدرة الجسم على التعرق ضعيفة، وهو ما يجعل الشخص يشعر بالضجر والضيق، أما إذا كان الجو حارًّا وجافًّا فيمكن للتعرق أن يكون عاملًا مساعدًا على تخفيض حرارة الجسم، إلا أن التعرض المباشر لحرارة الشمس المرتفعة لفترة طويلة، أو البقاء في جو تكون فيه الحرارة أكثر من 40 درجة مئوية مع رطوبة عالية، قد يؤدي إلى فشل آلية تنظيم الحرارة في الجسم، فيتوقف تدفق الدم إلى الجلد، وهذا يؤدي للشعور بالبرودة ولعدم إفراز العرق الذي يبرد الجسم، وبالتالي ارتفاع درجة حرارة الجسم بسرعة، والإصابة بضربة الشمس.