سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقبال نظيره المصري في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
يمكن لتطبيقات الصحة واللياقة البدنية، التي تساعد مستخدمي الهواتف المحمولة على تتبع معدلات حرق السعرات الحرارية ومواعيد الدورة الشهرية، الوصول إلى البيانات الشخصية ومشاركتها بطريقة مثيرة للقلق، وفقاً لدراسة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية.
ووجد تحليل لأكثر من 20000 تطبيق أن عمليات الكشف عن الخصوصية، منعت المستخدمين من اتخاذ خيارات بشأن بياناتهم، حيث يمكن لثلث التطبيقات التي خضعت للدراسة جمع عناوين البريد الإلكتروني للمستخدمين والعديد من البيانات المرسلة إلى أطراف ثالثة مثل المعلنين، بحسب العربي.
وتأتي النتائج في وقت يعزز الوباء استخدام الهواتف المحمولة، وتحاول شركات التكنولوجيا تحقيق التوازن بين مطالب الخصوصية والاحتياجات المالية للمطورين والمعلنين.
وتشكل الطبيعة الحساسة للمعلومات التي يشاركها المستخدمون على التطبيقات الصحية – مثل الظروف الصحية أو أعراض المرض – مخاطر متزايدة على الخصوصية. ومع ذلك، من بين التطبيقات الصحية المدرجة في الدراسة، لم يقدم 28% أي نص لسياسة الخصوصية، وفقاً لباحثين من جامعة ماكواري الأسترالية. وانتهك ربع التطبيقات عمليات إرسال بيانات المستخدم على الأقل ما تم تحديده في السياسات المقدمة.
وقال الباحثون إن ما يصل إلى 88% من التطبيقات التي تمت مراجعتها يمكنها الوصول إلى المعلومات الشخصية وربما مشاركتها، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”.
كما نظرت الدراسة في أكثر من 15000 تطبيق صحي مجاني في متجر Google Play، وقارنت ممارسات الخصوصية الخاصة بهم بتلك الخاصة بأكثر من 8000 تطبيق غير صحي.
وقال معدو الدراسة إن البحث كان في الوقت الحالي مجرد نتيجة رصدية، ولديه بعض القيود، على الرغم من أنهم قالوا إنه كان تقييماً واسعاً للتطبيقات مقارنة بالبحث السابق.