180 يومًا قبل بدء تطبيق الاعتماد الفني الإلزامي لمقاولي البنية التحتية في الرياض
وداعًا للصلع!
مفاوضات الدوحة تتواصل.. وترامب يُبقي الخيار العسكري مطروحًا
طريقة تعكس مدى شيخوخة الخلايا مع التقدم بالعمر
أكثر من 51 ألف أسرة سعودية سكنت مسكنها الأول منذ بداية 2026 وحتى نهاية مايو
وظائف شاغرة لدى هيئة الربط الكهربائي الخليجي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لكندا
رياح شديدة السرعة على عدد من محافظات مكة المكرمة
أكاديمية ريف تنفذ مبادرة لتنمية قطاع النحل وتعزيز التنمية الريفية بالشرقية
أكدت الولايات المتحدة على دعم مبادرتَي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر لمواجهة التحديات البيئية وتعزيز العمل المشترك.
وفي ختام زيارة المبعوث الرئاسي الخاص للمناخ جون كيري للمملكة العربية السعودية، أصدر البلدان التصريح المشترك التالي:
إن الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية ملتزمتان بمواجهة التحديات المتزايدة للتغير المناخي بجدية وعلى وجه السرعة.
وسيعمل البلدان على تعزيز تطبيق اتفاقية باريس والتشجيع الفعال لقمة ناجحة لدول مجموعة العشرين في إيطاليا والدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في غلاسكو. ويؤكد كلا البلدين أهمية تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري واتخاذ إجراءات للتكيف المناخي خلال العقد الحالي لتلافي النتائج المترتبة على التغير المناخي.
أكد البلدان عزمهما على العمل معا في:
دعم مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر دعما فاعلا والمشاركة الثنائية فيهما، بما في ذلك في مجال الطاقة النظيفة، والزراعة المستدامة، واستخدام الأراضي.
تعزيز الجهود المبذولة تحت مظلة منتدى الحياد الصفري للمنتجين، بما في ذلك تخفيض غاز الميثان، والاقتصاد الدائري للكربون، وتقنيات الطاقة النظيفة واحتجاز الكربون وتخزينه.
التعاون حول المستقبل الواعد للهيدروجين النظيف لمعالجة أصعب القطاعات خفضًا للانبعاثات، والعمل بالشراكة من أجل تسريع تطوير الهيدروجين النظيف واستعماله، واضعين بعين الاعتبار مبادرات كلتا الدولتين في هذا الشأن
التعاون حول تسريع استعمال الطاقة النظيفة وأنظمة الكهرباء قليلة الانبعاثات في المنطقة
تشجيع الشراكات في القطاع الخاص
دعم الحلول القائمة على المحيطات وعلى الطبيعة لتعزيز الحد من الانبعاثات والتكيف
بدء التعاون لتشجيع أبحاث التغير المناخي في مجالي الحد من الانبعاثات والتكيف
ونوه كلا الجانبين خلال نقاشهما المثمر المطول حول مبادراتهما الحالية والمستقبلية بالجهود المبذولة من الطرفين، متطلعين إلى العمل معا وإلى تعزيز عملهما حتى اجتماع غلاسكو وما بعده.