المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ضبط 11967 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل بينهم 17 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
البحرين: اعتراض وتدمير 174 صاروخًا و385 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الغاشم
ترامب يعلن بيع مقاتلات إف-35 لـ السعودية
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 20 صاروخًا و23 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية
أبوظبي: السيطرة على 3 حرائق جراء شظايا اعتراض صاروخ باليستي
باكستان: اجتماع رباعي مع السعودية وتركيا ومصر غداً لبحث جهود التهدئة بالمنطقة
وظائف شاغرة بـ مركز أرامكو الطبي
أضرار كبيرة في نظام الرادار بمطار الكويت الدولي جراء الهجوم الإيراني
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات خلال الساعات الماضية
تزايد اهتمام العديد من المواطنين بالبحث عن تفسير معنى حد الغيلة بعدما أصدرت وزارة الداخلية اليوم بيانًا حول تنفيذ حكم القتل “حد الغيلة ” في أحد الجناة بمنطقة جازان بعدما قتل ابنه البالغ من العمر عشر سنوات، وذلك باستدراجه إلى مكان مهجور لا يستطيع معه الغوث ونحره بسكين وطعنه عدة طعنات، مما أدى إلى وفاته.
وأعاد المواطنون تداول مقطع سابق للدكتور عبدالله السلمى أستاذ الفقه المقارن وعضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء، حول قتل الغيلة الذي يقصد به أن يقتل الإنسان أخاه من وراء خديعة وليس المقصود أن يكون ألة القتل سلاحًا أو غيره ولكن المقصود بالغيلة أن يقتله غيلة أي بنوع من الخديعة”.
وأضاف الدكتور عبدالله السلمى، في لقاء تلفزيوني سابق علي قناة الرسالة، قائلًا: “قتل الغيلة يخادع فيه القاتل المقتول مثل أن يلاطفه حتى يستأمنه المقتول ثم بعد ذلك يأخذه في مكان آمن هذا نوع من الغيلة”.
وتابع: “وذهب المالكية إلى أن قتل الغيلة يقتل حدًا ولا ينظر فيه إلى إذن أولياء المقتول من عدمه وهذا هو الذي يفتى به لدينا في المملكة العربية السعودية”.
يتم تنفيذ حد الغيلة بالعديد من الطرق، وذلك يرجع إلى طريقة تنفيذ الحكم بالقتل، والذي يكون صادرًا في حق المجرم أي مرتكب الجريمة من طرف المحكمة الشرعية، والتي بالطبع يختلف حكمها بحسب نوع الحكم أو سببه وينفذ حد الغيلة في الزنا واللواط والقتل.
إنّ قتل الغِيلة من المسائل التي ورد فيها خلاف، والعفو في هكذا حدود من الصعب الأخذ به بسهولة، لأنَّ القتل سواء أكان عمدًا أم عدوانًا فمن الصعب العفو فيه، لأنَّه ضرر يتعدى من الأسرة إلى المجتمع، ولكنَّ المسألة تعود إلى رأي الفقهاء فيها، فلذلك ذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أنَّه يجوز العفو عن القاتل غيلة إنْ أراد أولياء المقتول ذلك سواء جميعهم أم بعضهم، حيث عَدَّ هؤلاء الفقهاء قتل الغِيلة كالقتل العمد ويُؤخذ بالقصاص كسائر أنواع القتل عمدًا، وأمّا المالكية فلم يجيزوا العفو عن القاتل غيلة لا من السلطان ولا من أولياء المقتول، ويعود الحكم في ذلك إلى السلطان بتنفيذ الحكم.
حد الغِيلة من الحدود الشرعية التي تؤخذ إمّا بالدّية والقصاص وإمَّا بالقتل على حسب رأي الفقهاء، أمَّا القصاص فقد عرف باللغة: بقص الأثر أي تتبعه، واصطلاحًا، هو أنْ يُفعَل بالجاني بمثل ما فُعل بالمجني عليه، فإنْ قُتل يقتَل وإنْ جُرح يجرح بشرط استيفاء شروطه، فالقصاص هو العقوبة الدنيوية التي تقع على القاتل عمدًا.