الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
في آخر تطورات واقعة صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال جولة في منطقة دروم جنوب شرقي فرنسا، قالت الشرطة: إنها عثرت على أسلحة ونسخة من كتاب كفاحي لأدولف هتلر في منزل المشتبه به الثاني صديق المعتدي والذي اعتقل بسبب تصويره فيديو الواقعة، ويدعى آرثر سي، ويبلغ من العمر 28 عامًا.
بعد صفع #ماكرون على وجهه.. مصير المتهمين في القضية.. أحدهما سيواجه عقوبة أقصاها غرامة قدرها 750 يورو فقط.. ماذا عن الآخر؟#فرنسا#العربية pic.twitter.com/KneHRyCoTf
قد يهمّك أيضاً— العربية (@AlArabiya) June 9, 2021
أما عن هوية المعتدي على الرئيس ماكرون فأوردت وسائل إعلام فرنسية أن اسمه داميان تارال ويبلغ من العمر 28 عامًا هو الآخر، ويتابع عددًا من المتطرفين اليمينيين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت المصادر أن داميين يعيش في سان فالييه (دروم) شمال فالانس، أين أسس جمعيتين متخصصتين في فنون الدفاع عن النفس.
وأعرب أحد المقربين منه عن تفاجئه الشديد من الحادثة، معتبرًا أن داميين ليس شخصًا عنيفًا وليس لديه تاريخ في هذه الأفعال، وأنه ليس أسلوبه على الإطلاق.
أما أحد جيران آرثر فأوضح أنه يتسكع دائمًا مع صديقه في الحي، ولم يسبق أن تحدثا أبدًا عن السياسة أو الدين.
وعلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الصفعة التي تلقاها خلال زيارته لبلدة صغيرة في جنوب شرق البلاد، حيث اعتبر أن مثل هذه الأفعال تدل على الغباء والعنف ولا مكان لهما في الديمقراطية.
وقال ماكرون: “هناك غباء وعندما يتحد مع العنف يصبح أمرًا غير مقبول، أنا أستمع إلى الغضب، ويمكن التعبير عنه بطريقة ديمقراطية، ألتقي دائمًا بالناس للتواصل والتفاهم معهم، يعبّر الناس لي عن غضبهم وأحيانًا عن استيائهم وأنا موجود دائمًا، أحيانًا أجد الإجابة وأحيانًا أخرى لا أجدها وأحاول العثور عليها، أحيانًا أسيء الفهم وأحيانًا أخرى أفهم بشكل صحيح، هذا غضب مشروع وسنكون دائمًا موجودين للرد عليه لكن الغباء والعنف لا مكان لهما في الديمقراطية”.
