ترامب: توافق أمريكي أوروبي على منع إيران من امتلاك سلاح نووي
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على مقيم لنشره إعلانات حج وهمية
الجيش الأمريكي يقصف بندر عباس وميناء قشم في إيران
وظائف شاغرة بـ فروع شركة سابك
وظائف شاغرة بـ فروع طيران أديل
الولايات المتحدة تدفع بمشروع أممي لحماية الملاحة في مضيق هرمز
الزكاة والضريبة والجمارك تقدّم خدمات جمركية متكاملة ضمن مبادرة طريق مكة لضيوف الرحمن
وظائف شاغرة في مجموعة التركي القابضة
مشاهد جمالية في عسير.. أمطار غزيرة وبروق وأجواء ضبابية
النصر يفوز على الشباب برباعية ويعزز صدارة دوري روشن
لا يزال أهالي بادية تبوك يحافظون على عاداتهم الأصيلة، التي توارثوها من الآباء والأجداد، للإحتفاء بالأعياد وتعزيز مظاهر الألفة فيها، حيث يبدأ الهجانة صباح العيد بعد آداء الصلاة بمعايدة سكان البادية على شكل جماعات وهم يرددون ألوان “الهجيني” من خلال المعايدة، ليعودو بعد ذلك في المساء لترديد الأهازيج في مظاهر تثري “لمة العيد” بالذكريات الجميلة التي كانوا يعيشونها قديما بطابعها الخاص.

وتتسم مباهج العيد كما رصدتها وكالة الأنباء السعودية لدى سكان بادية تبوك بعادات قل نظيرها، تنم عن الأصالة والمعاصرة والطابع الرصين، الذي أعتادوه من خلال إيقاع حياتهم المنبسطة في الصحراء، وأرتباطهم بالإبل التي يزينونها وينطلقون بها في كل عيد ومناسبة، مرددين لونهم الشعبي الخاص، بعبارات يملؤها الفرح لإحياء أيام العيد.
ويشتق لون ” الهجيني ” أسمه من الهجن المروضة الصافية المخصصة للركب والسباق، يردد من خلاله الهجانة أبيات الشعر الغنائية التي تتناول شتى مناحي الحياة، ويغلب عليها الفخر بالنسب والغزل، بصوتٍ يتناسب مع حركة سير الإبل وتنقل أخفافها.
