الخارجية السعودية: لا يمكن قبول أو تبرير الاعتداءات الإيرانية الآثمة
البلديات والإسكان ترفع جاهزيتها للعشر الأواخر من رمضان بـ 18 ألف كادر و6 آلاف آلية
الكويت: حريق محدود في خزانات وقود محطة كهربائية لم يسفر عن أي إصابات
وزير الطاقة الأميركي: ناقلات النفط العالقة في الخليج ستبدأ التحرك قريبًا
إطلاق برنامج المراجعة المكثفة وتصحيح التلاوة للمعتكفين في المسجد النبوي
تنوع الغطاء النباتي في الشمالية يعزز ازدهار النحل ويدعم البيئة
رئيس وزراء قطر: هجمات إيران تُشعرنا بخيانة كبيرة
البحرين: إصابات بصفوف المواطنين إحداها بليغة بمنطقة سترة إثر هجوم بالمسيرات الإيرانية
وزارة الرياضة تعلن تمديد المهلة التصحيحية للائحة الرخص المهنية والاعتماد البرامجي
العقود الآجلة للخام الأميركي تصعد بأكثر من 10 دولارات لتتجاوز 100 دولار للبرميل
مع قرب عيد الأضحى المبارك من كل عام تصبح أسعار الأضاحي هاجسًا للمواطنين والمقيمين وأصحاب الدخل المحدود، في الوقت الذي بدأت فيه الأسواق الشعبية في منطقة جازان باستقبال الأضاحي في وقت مبكر.
” المواطن” أجرت جولة ميدانية في سوق أحد المسارحة والذي يعتبر من الأسواق الشعبية الكبيرة في المنطقة واستطلعت آراء عدد من المواطنين حول حركة البيع والشراء والأسعار.

وقال محمد البلوي لـ”المواطن” إن أسواق المواشي تشهد هذه الأيام إقبالاً كبيراً حيث يحرص المواطنون على شراء الأضحية من وقت مبكر من دخول شهر ذي الحجة، موضحاً أن أسعار الأضاحي هذه السنة أفضل بكثير من السنوات الماضية وقد ترتفع مع قرب دخول شهر ذي الحجة حيث انخفض سعر الخروف البلدي من 1800 ريال إلي 1000 ريال ويعتبر سعراً معقولاً عن السنوات الماضية.

ورصدت “المواطن” انتشار مَن يطلق عليهم الشريطية وذلك على امتداد الطرقات وعلى مسافات بعيدة، وهو ما علق عليه خالد حدادي بالقول: يقوم هؤلاء الشريطية بالوقوف على قارعة الطريق ويتم إيقاف كل سيارة بها أضاحي مسببين ازدحاماً مرورياً في الطريق المؤدي إلي السوق ناهيك عن احتكار السوق ورفع أسعار الأضاحي في نفس الوقت.

أما عبد الله دغريري فقال إن المشكلة الكبرى تكمن في أصحاب الدخل المحدود والذين يعتمدون على الضمان الاجتماعي وأن أغلبهم لا يستطيع شراء الأضحية وينفق راتبه التقاعدي على ملابس لعائلته.

وبالنسبة إلى إبراهيم كريري فأكد أن منطقة جازان استقبلت في وقت مبكر عدداً من المواشي من بعض الدول العربية والأوروبية وذلك من باب دعم الأضاحي، وهذا أيضاً سوف يكون له تأثير إيجابي في انخفاض سعر الأضاحي وخاصة المستوردة ويكون ذلك في متناول الجميع.
وطالب المواطنون في منطقة جازان، وخاصة أصحاب الدخل المحدود، الجهات المعنية بالتدخل بقدر الإمكان للحد من ارتفاع أسعار الأضاحي المبالغ فيها كما طالبوا بالتدخل في ظاهرة انتشار الشريطية ومنعهم من الوقوف على الطرقات.
أبو سليمان
وليش م يطالبون بخفض اسعار الشعير والنخاله والبرسيم