أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أعلن الأستاذ الدكتور سعيد بن أحمد الأفندي، منسق جائزة خليفة التربوية بالمملكة العربية السعودية، عميد كلية الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة والأمين العام للجنة عمداء كليات التربية في المملكة، عن بدء استقبال طلبات المتقدمين من المعلمين والتربويين السعوديين للفوز بجائزة خليفة التربوية في دورتها الخامسة عشرة 2021- 2022 في 9 مجالات و18 فئة تغطي مختلف أوجه العملية التعليمية بشقيها الجامعي وما قبل الجامعي.
وأكّد منسق جائزة خليفة التربوية في السعودية أن الجائزة في دورتها الخامسة عشر تستهدف ترشيح أفضل الشخصيات التربوية الاعتبارية من العاملين في حقل التعليم والتربية في المملكة العربية السعودية في مجالات الشخصية التربوية الاعتبارية التي قدمت إسهامات بارزة لدعم تميز مسيرة التعليم، ومجال التعليم العام (فئة المعلم المبدع محليًّا وعربيًّا، فئة المعلم الواعد، فئة الأداء التعليمي المؤسسي)، ومجال التعليم العالي (فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال أصحاب الهمم (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات/ المراكز)، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة المعلم المتميز، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز محليًّا، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز عربيًّا)، ومجال التعليم وخدمة المجتمع (فئة المؤسسات)، ومجال البحوث التربوية (فئة البحوث التربوية، وفئة بحوث ودراسات أدب الطفل)، ومجال التأليف التربوي للطفل (فئة الإبداعات التربوية)، ومجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات، وفئة الطلاب)، وسيتم استقبال طلبات المرشحين عبر الموقع الإلكتروني للجائزة هنا.
وأوضح الدكتور الأفندي أن جائزة خليفة التربوية تهدف إلى رفع مستوى معايير قطاع التعليم من خلال التكريم والاعتراف بجهود وإبداع جميع المساهمين البارزين في قطاع التعليم، وإبراز مكانة العاملين في المجال التربوي بجميع فئاته ودعم جهودهم المختلفة، والمساهمة في توفير بيئة تربوية تعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والإبداع والتميز، وتشجيع المبدعين التربويين على ابتكار المشروعات والبرامج التربوية وتطبيقها، وتكريم وتقدير العاملين في مجال التعليم.
وأهاب منسق الجائزة بالباحثين والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالمجال التربوي بالمبادرة للمشاركة الفاعلة عبر تقديم طلباتهم عن طريق موقع الجائزة.