مسؤول أمريكي: التصعيد مع إيران قد يستمر يومًا أو حتى شهر
الاتحاد الأوروبي يقترح تجميد الأصول وحظر السفر لمكافحة تهريب المهاجرين
هطول أمطار الخير على منطقة جازان
المعهد الملكي للفنون التقليدية يطلق النسخة الرابعة من برنامج “صيف وِرث”
السعودية تدين وتستنكر بأشدّ العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين والأردن
المملكة تفوز بجائزة و5 شهادات تميز في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS”
المملكة ترحب بإعلان واشنطن عن بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء كندا في قصر السلام بجدة
زيارة رئيس الوزراء الكندي للسعودية.. شراكة تتوسع من السياسة إلى الاستثمار والتقنية
دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
رصد باحثون حالة نادرة للغاية، تمثلت في إصابة امرأة بنوعين مختلفين من سلالات كورونا في الوقت نفسه، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.
وتعود الحالة لامرأة تبلغ من العمر 90 عامًا في بلجيكا، وبدأت حكايتها في مارس الماضي، عندما جرى إدخالها إلى المستشفى، حيث تم تشخيص إصابتها بفيروس كورونا.
وعلى الرغم من أنه لم تظهر أعراض أولية للمرض مثل ضيق التنفس، إلا أنه سرعان ما تدهورت حالة المرأة وتوفيت بعد 5 أيام من دخولها المستشفى، ولدى معالجة عينة من الجهاز التنفسي للمريضة لمعرفة التسلسل الجيني، اكتشف الباحثون أن المرأة الميتة أصيبت بالمتحورين ألفا وبيتا معًا.
وقالت عالمة الأحياء الجزيئية، آن فانكيربيرجين، التي ساعدت في إعداد الدراسة عن هذه المرأة: هذه واحدة من أولى الحالات الموثقة للعدوى المشتركة مع نوعين مختلفين من فيروس كورونا المثير للقلق.

وأضافت: كان هذان النوعان (ألفا وبيتا) ينتشران في بلجيكا في ذلك الوقت، لذلك من المحتمل أن تكون مصابة بفيروسات مختلفة من شخصين مختلفين، ولكن لسوء الحظ، لا نعرف كيف أصيبت المرأة.
وشددت على أنه من الصعب تحديد ما إذا كانت العدوى المزدوجة قد أدت دورًا في التدهور السريع للمريضة بعد دخولها المستشفى.
وفي الماضي، تم الإبلاغ عن حالات أخرى في العالم، ففي يناير 2021، قال علماء في البرازيل إنهم رصدوا إصابة شخصين بنوعين مختلفين من سلالات كورونا، لكن ذلك لم ينشر في دراسة علمية.

ويمكن أن تؤدي العدوى المزدوجة إلى ظاهرة إعادة التركيب، حيث يلتقي نوعان من سلالات كورونا في نفس الخلية في جسم الإنسان، مما يؤدي إلى تبادل الجنيوم الخاص بهما، وهذا ما يجعل الفيروس أكثر قابلية للانتقال وتخطي عناصر الاستجابة المناعية، وفق الإندبندنت.
