قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
يعتبر الموظف هو الداعم الحقيقي لعجلة التطور والتنمية في الشركات، وهو أساس قوي لزيادة الإنتاجية، بل إنه لا يمكن أن نتصور نجاحات بدون موظفين يقفون وراء هذه النجاحات.
يمر الموظف خلال رحلته بالعديد من المراحل، منها استكشاف بيئة العمل وإثبات وجوده أمام مرؤوسيه، وأيضًا بين مخالطة الموظف الإيجابي الذي هو شعلة من الحماس والحيوية والعطاء، متقنًا لعمله ونقيضه الموظف السلبي فتراه سلبيًّا في عمله، فهو يؤخر العمل ولا يكترث به، وإن قام به ففيه من العيوب والأخطاء ومبدأه في العمل ما لم ينجز اليوم ينجز غدًا، وما لم ينجز غدًا ينجز بعد شهر، ويرى نفسه أنه ضحية للآخرين، ويعمل ما في وسعه في سبيل إبعاد السوء عن نفسه.
التركيز على سعادة الموظف مهم ومهم جدًّا في خلق بيئة عمل إيجابية توثر بشكل واضح على إنتاجية الموظف وولائه وأيضًا على رفع قيمة المنشأة، من خلال تفعيل البرامج والأنشطة التي تعزز من نشر الإيجابية والسعادة بين الموظفين؛ مما يؤدي ذلك إلى إتاحة بيئة عمل إيجابية تنقل السعادة بين الموظفين.
في الختام إذا ما أرادت الشركات زيادة مستوى أداء موظفيها عليها أن تركز على سعادتهم.
عالي المطيري
فعلا الموظف وقود الاقتصاد .. ولابد خلق البيئه المناسبة له ..
بوركت اخوي رايد