أتربة مثارة على منطقة الرياض حتى السابعة
مجلس الوزراء يوافق على اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار
أمانة عسير ترفع جاهزية 671 حديقة ومتنزهًا لاستقبال موسم الصيف
ضبط مقيم مخالف لتلويثه التربة بمواد خرسانية في المدينة المنورة
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تصدر 128 رخصة تعدينية جديدة خلال أبريل 2026م
الشمام المحلي يغذي أسواق السعودية بأجود الأصناف بإنتاج يتجاوز 70.5 ألف طن
رئيس وزراء باكستان: مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن ستتحول إلى اتفاقية طويلة الأمد بعد 60 يومًا
الأسهم الكورية تتكبد خسائر حادة وتراجع كوسبي 10% وسط موجة بيع واسعة
ارتفاع مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي بنسبة 4% بدعم المركبات الكهربائية
النوم المنتظم والحركة المسائية.. عادات مرتبطة بعمر أطول وصحة أفضل
أوضح رئيس فلكية جدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن البيانات الجديدة من بالونات المراقبة أظهرت أن الدورة الشمسية الخامسة والعشرين التي بدأت حديثًا تسببت بشكل مفيد في تناقص مستويات الأشعة الكونية في أعلى الغلاف الجوي للكرة الأرضية، وذلك مع اكتساب الدورة الشمسية الجديدة القوة، بناء على بيانات مدتها 6 سنوات.
وقال إن بيانات الأشعة الكونية في الستراتوسفير والمقاسة بأجهزة استشعار الإشعاع التي تحلق مرة واحدة تقريبًا في الأسبوع من جبال سييرا نيفادا في كاليفورنيا تشير إلى أن مستويات الإشعاع تتناقص لأول مرة منذ 6 سنوات، موضحًا أن الأشعة الكونية تأتي من الفضاء السحيق – معظمها من انفجارات السوبرنوفا – ولتتمكن من الوصول إلى الجزء الداخلي من النظام الشمسي عليها أن تشق الطريق عبر المجال المغناطيسي للشمس الذي يحميننا، وبمجرد وصول الأشعة الكونية إلى الأرض، فإنها تصطدم بأعلى غلافنا الجوي، مما يخلق رذاذًا من الإشعاع الثانوي، والذي يتم قياسه باستخدام بالونات تحلق على ارتفاع عالٍ.
ولفت إلى أنه بشكل عام ارتفع إشعاع الغلاف الجوي خلال الفترة من 2015 إلى 2019، لأن الدورة الشمسية الرابعة والعشرون السابقة آنذاك كانت تضعف وأصبح المجال المغناطيسي للشمس ضعيفًا وغير معقد، وعليه وجدت الأشعة الكونية القادمة من الفضاء السحيق سهولة في الوصول إلينا، ولكن الآن تستيقظ الشمس مرة أخرى، إذ تعمل الدورة الشمسية الجديدة على تقوية الدرع المغناطيسي للشمس والمحصلة انخفاض الإشعاع الجوي.

واختتم أبو زاهرة بالقول، مراقبة الأشعة الكونية أمر مهم للغاية، لأن المستويات الزائدة منها تشكل خطرًا على صحة رواد الفضاء سواء في محطة الفضاء الدولية أو الرحلات المأهولة إلى المريخ في المستقبل والمسافرين “جوًا” عبر المناطق القطبية، وتؤثر على الكيمياء الكهربائية لأعلى الغلاف الجوي لكوكبنا، وقد تساعد على إشعال ظاهرة برق الأشباح، ولكن ليس لها تأثير مباشر على الناس على سطح الأرض.