ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
سلكت قوافل حجاج بيت الله منذ أن فرض الله الحج على المسلمين دروبًا وسبلاً عدة ، ملبية وميممة وجهتها لبيت الله العتيق ، وكباقي طرق الحج القديمة ، سلك حجاج طريق الحج الشامي دربهم عبر مسار محدد ، لتكون قلعة ” ذات الحاج ” ، الواقعة بين مركز حالة عمار ومدينة تبوك ، مستراحاً لهم ، ونقطة التقاء القوافل ، ومنها إلى المدينة ومكة ذاهباً وإياباً ، وشهد الناس فيها منافع لهم في تجارتهم ونقل ثقافاتهم.
وتجسد قلعة ذات الحاج إرثًا حضاريًا وعمرانيًا ، وأحد أبرز قلاع طريق الحج الشامي القديم ، حيث يعود تاريخ بنائها إلى سنة 971 هـ ، وقد زارها الكثير من الرحالة والمؤرخين والمستشرقين ، الذين أكدوا أنّ تسمية ” ذات حاج ” نسبة إلى نوع من النباتات التي كانت تنمو فيها ، وكانت حينها قريةً عامرة في العصور السابقة ، حيث تمر بها قوافل الحجاج للاستراحة والتزود بالمياه، وزادت أهميتها بوصول سكة حديد الحجاز لها في أوائل القرن الميلادي العشرين.
وتتألف ” القلعة ” من مبنى مستطيل الشكل، ويوجد في جدارها الغربي مدخل ينتهي إلى فنائها الداخلي ، الذي يضم خمس غرف ، وفي الخارج منها يوجد بركة ماء متصلة ببرك خاصة بسقيا العابرين ، وساكني القلعة ، حيث كانت وتيرة الحركة خلال القرون الماضية فيها عامرة ، ولم يقتصر استخدامها لغرض الحج بل يسلكها الركبان على مدار العام لبلوغ جهة ما، وتعبرها في قضاء حوائجها وشؤونها .