أمانة الرياض ترصد أكثر من 70 مخالفة لكود البناء السعودي وتشطب ترخيص مكتب هندسي
الدفاع المدني يخمد حريقًا في مطعم بالأحساء
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
جامعة طيبة تطلق معرض مشاريع “مسرعات القيادة”
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها مع وزيرة خارجية السويد
منطقة المشجعين تنقل أجواء كأس العالم إلى حي جاكس ابتداءً من الخميس المقبل
القيادة المركزية الأمريكية تكشف تفاصيل سقوط المروحية بمضيق هرمز
ترامب يتوعد بالرد بعد إسقاط إيران مروحية أمريكية بطائرة مسيرة
القبض على مقيم مخالف لنشره واقعة اعتداء تمت مباشرتها في حينه بالدلم
إصابات إثر عملية طعن داخل مدرسة في بريطانيا
أعلنت الرئاسة المصرية وفاة جيهان السادات قرينة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات بعد رحلة من المعاناة مع المرض.
وقد أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارًا بمنح الراحلة وسام الكمال، مع إطلاق اسمها على محور الفردوس.
كما نعت رئاسة جمهورية مصر العربية ببالغ الحزن والأسى، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، والتي قدمت نموذجًا للمرأة المصرية في مساندة زوجها في ظل أصعب الظروف وأدقها، حتى قاد البلاد لتحقيق النصر التاريخي في حرب أكتوبر المجيدة الذي مثل علامةً فارقةً في تاريخ مصر الحديث، وأعاد لها العزة والكرامة.
اسمها الكامل جيهان صفوت رؤوف، من مواليد حي الروضة بمدينة القاهرة عام 1933م لأم بريطانية مسيحيَّة هي السيدة جيلاديس تشارلز كوتريل وأب مصري مسلم هو السيد صفوت رؤوف.

كانت الثالثة بين أربعة أطفال في أسرة والدها صفوت رؤوف المنتمي إلى صعيد مصر – موظف بوزارة الصحة – أخوتها مجدي يكبرها بعشر سنوات، وعلي بسبع سنوات، وداليا.
تلقت تعليمها الأول في مدرسة الإرسالية المسيحية خلال الأربعينيات ثم درست بمدرسة الجيزة الثانوية في سن 11 سنة.
التقت مع السادات للمرة الأولى في السويس لدى قريب لها صيف عام 1948م، هو حسن عزت زوج ابنة عمتها وكان صديقًا لمحمد أنور السادات ضابط الجيش الذي ترك الخدمة بعد المحنة التي اجتازها في قضية اغتيال أمين عثمان وزير المالية الذي لقي مصرعه في يناير 1946، وكانت فصول المحاكمة قد شدتها إليه قبل أن تراه أو تعرفه، وكانت في الخامسة عشرة من عمرها، حيث وقعت في غرامه وقررت الزواج منه.

في 29 مايو 1949 كان زواجهما بعد خطبة دامت بضعة شهور، وكانت شقتهما في جزيرة الروضة، وأنجبت له أربعة أولاد، هم: لُبنى وجمال ونهى وجيهان الصغيرة.
شاركت جيهان السادات زوجها الرئيس الراحل معظم الأيام والأحداث الهامة التي شهدتها مصر، بدءًا بليلة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952م حينما اندلعت الثورة، مرورًا بالصراعات التي قامت داخل مجلس قيادة الثورة والمناصب المختلفة التي تولاها السادات أثناء رئاسة عبد الناصر لمصر، رافقت السادات في زيارته المثيرة للجدل التي قام بها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حينما كان رئيسًا لمجلس الشعب المصري عام 1966م.
قادت جيهان السادات الدعوة لتنظيم الأسرة وسعت لتعديل قانون الأحوال الشخصية لصالح المرأة وإن كان قد حكم بعدم دستوريته.
في سن 41 سجلت نفسها طالبة بجامعة القاهرة، وحصلت على الليسانس 1973، حصلت على الماجستير في الأدب العربي، وشاهدها الملايين وهي تناقش الرسالة عبر شاشة التليفزيون وحصلت على الدكتوراه، بعد وفاة زوجها 1981 وكرست جهودها للتدريس، وإلقاء المحاضرات في الجامعات العالمية ووزعت وقتها بين الإقامة في مصر وأمريكا ثم أصبحت إقامتها الدائمة في القاهرة، أصدرت كتابها عن ذكرياتها بعنوان “سيدة من مصر” وأصدرت بعد ذلك كتاب أملي في السلام.