المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
منزال يعود في نسخته الجديدة ليحتفي بالإرث الطبيعي للدرعية التاريخية
سلمان للإغاثة يتكفّل بعلاج طفلٍ فلسطيني قادم من غزة مصابٍ بورمٍ في الجهاز الليمفاوي بالأردن
ضبط مواطن رعى 30 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
نصحت استشارية التغذية الدكتورة نظمية مبارك، بتناول فص من الثوم يوميًا، ولكن ليس على معدة فارغة، لأنه قد يقوم بتحفيز عصارة المعدة مما يسبب قرحة المعدة والشعور بعدم الراحة، موضحة أن تناول الثوم النيء مع محتويات السلطة الخضراء أفضل من تناوله مطبوخًا، إذ إن فص من الثوم النيء يقتل البكتيريا وتساعد على منع عمل البكتيريا في القناة الهضمية، فالثوم يحتوي على مركبات كبريتية مثل الأليسين والألين والأفيون، التي تساعد على علاج البرد والسعال، كما يحفز تناول الثوم الخام صباحًا الهضم والشهية، وبالإضافة إلى ذلك يساعد على فقدان الوزن الزائد.
وقالت في تصريحات لـ ” المواطن“، إن الثوم النيء يعتبر أحد المضادات الحيوية الطبيعية الأكثر فاعلية، وترتفع هذه الفائدة إذا كان الثوم يستهلك على معدة فارغة، إذ يحافظ على مستوى الدهون في الجسم، واستقرار مستوى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول في الجسم، كما أن مركبات الكبريت الموجودة في الثوم قد تقوي الأمعاء من أجل امتصاص أفضل للمغذيات من الطعام، وإضافة يعزز الثوم الجهاز المناعي، وخفض ضغط الدم، ومكافحة أمراض القلب، كما أنه يساعد على التخلص من السموم.

وأضافت أن تناول الثوم يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، من خلال خفضه لفرط دهون الدم، ومستوى ضغط الدم المرتفع، واحتمالية تقليله لخطر الإصابة بالسكري، كما لوحظ أن استهلاكه يرتبط بشكل مباشر في تقليل خطر السكتات وتصلب الشرايين عبر خفض مستوى الدهون وتراكمها داخل جدران الخلايا الشريانية، كما يحتوي الثوم علي مادة الستيرويد الذي يعالج الصلع، وهو نوع من أمراض فقدان الشعر الذي ينتج من الخلايا المناعية التي تهاجم بصيلة الشعر، وقد يمنع ثنائي كبريتيد الدياليل في الثوم على الاستجابة المناعية الذاتية وتحفيز إعادة نمو الشعر عن طريق زيادة الخلايا المثبطة للمناعة.
وأنهت الدكتورة نظمية بالقول، إن الثوم يعتبر علاجاً فعالاً ضد السعال بفضل احتوائه على مركب الأليسين، الذي يساعد على الوقاية من نزلات البرد، كما يقلل تناول الثوم من مستويات السكر، والكولسترول والدهنيات في الدم، ولتجنب رائحة الثوم الكريهة، يجب تنظيف الأسنان جيدًا، والحرص على تنظيف سطح اللسان، كما ينصح بتناول عصير البرتقال الطازج، النعناع، أو البقدونس، فهذه الأطعمة تبطل مفعول رائحة الثوم القوية.