البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
تتويج 6 فائزين بكؤوس الملك عبدالعزيز ضمن أشواط الملاك الدوليين
تعليم نجران يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
شركة أمريكية تبدأ إنتاج أول سيارة كهربائية طائرة
الرئيس التونسي يقرر تمديد حالة الطوارئ لمدة شهر
درجات الحرارة بالمملكة.. مكة المكرمة الأعلى حرارة بـ32 مئوية وطريف الأدنى
ترامب يعلن اعتقال الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما خارج فنزويلا
خلال أسبوع.. ضبط 18805 مخالفين بينهم 14 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
باكستان تختبر صاروخًا جويًا مطورًا محليًا
أعدت أم تركي ونسجت مجموعة من الحرفيات في العويقيلة “المِقْصَر”، وهو مركب العروس التي تحمل عليه لزوجها، وذلك إحياء للتراث وحفاظًا عليه من الاندثار.
وقالت أم تركي: إن “المِقْصَر” استغرق العمل عليه قرابة أسبوعين، وشاركها في العمل عليه ١٠ نساء، وسبقه العديد من الأعمال التراثية، حيث يحرك ذلك الهواية، ويدعمه الخبرة، ويشجع ذلك كله الحفاظ على التراث وإحيائه ونشره.
وذكر عضو الجمعية التاريخية السعودية زاهي الخليوي أن “المِقْصَر” شبيه بـ”الهودج”، حيث يصمم من الأخشاب الرقيقة سهلة التشكيل لتقوس من أعلى على شكل يشبه القبة، تعلو أخشاب أقوى منها “الشداد” حيث يتصف بالمتانة والقوة، ليكون مقعدًا متنقلًا يوضع على الجمل تركب داخله المرأة.

ويكسى “المقصر” بنسيج من صوف أو غيره، ويزين بالألوان والزخارف ويبطن بها فلا يبرز من أخشابه سوى بعض أطرافه كمقابض من الخارج لحمله وإنزاله، وقد يغطى من الأعلى والجوانب ليشبه المظلة وقاية لمن بداخلها من الشمس والبرد والريح، وسترًا لمن تكون فيه.
وتاريخ الهودج ضارب في القدم عند العرب، ويكون غالبًا لذوي الوجاهة، فقد ذكرت المصادر أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت تركب هودجًا في معركة الجمل.