مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
أوضح مجلس الصحة الخليجي أن هناك فرق بين العصير والنكتار والشراب، فالعصير يتم الحصول عليه من الفاكهة الطازجة، أما النكتار يتم الحصول عليه من الفاكهة وقد يضاف إليه السكريات والعسل والمشروبات المركزة، بينما الشراب فهو عبارة عن ماء وسكر ومواد صناعية من ألوان ومواد حافظة ونكهات وقد تبلغ الفاكهة 10% على الأكثر.
وفي السياق يقول استشاري التغذية الدكتور خالد إسماعيل، إن تناول العصائر الطازجة أفضل من حيث قيمتها الغذائية، فالعصائر المعلبة تحتوي على كميات كبيرة من المواد الحافظة والسكريات، مبينًا أن العصائر الطازجة غنية بالفيتامينات والمعادن التي تحمي الصحة، كما تتضمن الفيتامينات التي تقي الجهاز الهضمي والعصبي، كما تساعد على تنظيف الجسم من السموم المتراكمة وتسهل تخفيض الوزن، بجانب دورها في ترطيب الأمعاء وحمايتها من الالتهابات.
وأشار إلى أن العصائر الطازجة تحتوي على مضادات الأكسدة بشكل طبيعي والتي تساعد على منع أو إيقاف تلف الخلايا الناجم عن المواد المؤكسدة، وتوفر أفضل حماية ضد الأضرار التي تسببها الجزيئات غير المستقرة التي تحدث بشكل طبيعي في الجسم، فالحرص على تناول كوب واحد يوميًا من أي نوع من العصائر يساعد الجسم كثيرًا في الوقاية من الأمراض وخصوصًا العصائر الحمضية.
واختتم الدكتور اسماعيل بالقول ، أهم ميزة للعصائر الطازجة هي احتوائها على سكريات طبيعية تساعد الجسم على إنتاج الطاقة، فالسكر الطبيعي الموجود في الفاكهة والذي يسمى الفركتوز يساعد على جعل مستويات السكر في الدم متوازنة ويمنع من الشعور بالجوع مرة أخرى بعد تناول الطعام بوقت قصير، عكس السكريات المضافة مثل تلك الموجودة في العصائر المصنعة إذ توفر قيمة غذائية قليلة أو معدومة وهي سعرات حرارية فارغة يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن.
