السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
وظائف شاغرة بفروع شركة النهدي
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين
سلطنة عُمان تدين الهجوم الإيراني على السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الملك سلمان يوجه باستضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين
السعودية لن تسمح لأي طرفٍ كان باستخدام أجوائها.. وستعمل على ضمان سلامة أراضيها
القيادة الرشيدة تؤصل منهج الإحسان من خلال تكريم المحسنين
أجواء ضبابية تستقطب أهالي عسير للإفطار في الحدائق العامة
“الجوازات” تسخر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف المنافذ
برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
يحرص المنتمون للوسط التعليمي على استقاء المعلومات والأخبار وتفاصيل القرارات من حساب برز مؤخراً للتربوية “تهاني التميمي” ، فما هي حقيقة هذا المعرف الذي وضع لنفسه موطئ قدم ، وأدار البوصلة تجاهه ، وكسب الثقة بسرعة كبيرة؟.
أتى حساب “تهاني التميمي” خدمة للقطاع التعليمي في المملكة ، ومهتماً بنقل كل مايختص بالتعليم والطلاب والطالبات ، وأخذ على عاتقه النشر بمصداقية وشفافية ، بدءاً من تلقي الخبر من مصادره الخاصة في وزارة التعليم لإيصاله بكل دقة وتحري للمتلقي في الميدان التعليمي حتى اكتسبت -بفضل الله- ثقة العاملين في وزارة التعليم والمتلقين خارجها .
وتلخصت فكرة إنشاء وإعداد هذا الحساب ليكون منبراً وصوتاً لما يدور في كواليس التعليم متناولاً بذلك أبرز مايهم المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات في مختلف المراحل التعليمية وصولًا إلى الجامعات.
وكان افتتاح حساب الناشطة “تهاني” في شهر يناير ٢٠١٥ وقدمت خلاله جهود تطوعية عبر منتديات تعليمية ورسمت تلك المسيرة صوتا من أبرز الأصوات المؤثرة على الساحة التعليمية من خلال تقديم بعض الاستطلاعات التي تخدم الميدان التربوي دون تشنج في الرأي أو الاستمالة وكسب التعاطف ، لتكسب الثقة وقوة المتابعة وتفعيل “التنبيهات” من قبل الجمهور المستهدف.
وأحد الأسباب الداعية لإنشاء الحساب هو ندرة الحسابات الداعمة للميدان التعليمي ونقل مايدور فيه بقالب حصري ومميز ؛ ولم يخلو هذا الطريق من العثرات التي ربما زادتها إصراراً وقوة لإكمال المسيرة نحو الهدف المنشود لتكون إحدى أقوى المنصات التعليمية المؤثرة على ساحة تويتر .