القبض على مقيم لتحرشه بحدث في نجران والتشهير به
برنامج ريف: 4 خطوات للتقديم على الدعم لهذه الفئة
عطل في منصة إكس لدى آلاف المستخدمين حول العالم
الجيش السوري: إعلان بلدتين في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة
مايكروسوفت تعلن إيقاف دعم تطبيق Office Lens نهائيًا
وظائف بـ المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي للجنسين
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
اليونيسيف: 100 طفل قتلوا في غزة رغم وقف إطلاق النار
محافظة شرورة.. وجهة سياحية نابضة بالحياة ومركز تنموي متكامل
لم يدر في خلده تحقيق حلمٍ طال انتظاره، 35 عاماً وحلم أداء فريضة الحج يراوده كل عام، وتحول بينه وبين أدائه لهذه الشعيرة ظروف ومشاغل الحياة، وما إن ينتهي موسم الحج إلا ويعود يمني نفسه بالحج في الموسم القادم وهكذا تمضي السنون.
وتحقق الحلم وكتب الله له في هذا العام 1442هـ رغم الظروف الاستثنائية بسبب جائحة كورونا وتقليص أعداد الحجاج؛ إلا أنه تم ترشيحه ضمن المقبولين لأداء فريضة الحج.
“واس” التقت ، أمام مسجد نمرة، بالحاج عادل بن سعد بن علي بو عبيد، الذي كان يلهج بالدعاء والتلبية رافعاً أكف الضراعة للمولى عز وجل، والأمل يحدوه أن يغفر له، وكانت السعادة تغمره في هذا الزمان والمكان، الذي قال عنه المصطفى عليه الصلاة والسلام: “إنَّ اللهَ يُباهِي بِأهلِ عَرَفَاتٍ أهلَ السَّماءِ، فيقولُ لهُمْ: انظُروا إلى عِبادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْراً”.
وتعود قصة بو عبيد مع رحلة الحج، حينما أعلن رسمياً العدد المحدد للحج، وهو 60 ألفاً ، وذلك جراء جائحة كورونا، فتسارعت أنامله تسابق الزمن بلهفة لإدخال المعلومات المطلوبة عن طريق البوابة الإلكترونية لحجاج الداخل، ومع ظنه أن إمكانية القبول ضئيلة جداً لكثرة الأعداد المتقدمين، إلا أن أكرم الأكرمين كتب له تحقيق حلمه.
بعدها بدأت مرحلة استعداداته وتجهيزاته لهذه الرحلة الإيمانية، التي كانت ميسرة لأبعد الحدود.