ارتفاع مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي بنسبة 4% بدعم المركبات الكهربائية
النوم المنتظم والحركة المسائية.. عادات مرتبطة بعمر أطول وصحة أفضل
الخارجية الإيرانية: لا تفتيش لمنشآت النووي المستهدفة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الدوق الأكبر لدوقية لكسمبورغ
الأمن البيئي يضبط مواطنًا لارتكابه مخالفة التخييم في محمية الإمام عبدالعزيز
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى المساء
النفط يواصل خسائره وبرنت دون 77 دولارًا
ديوان المظالم يُطلق قاموس مصطلحات القضاء الإداري
سبيس إكس تخسر 400 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة
الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا للاختبارات التكنولوجية المتطورة
أوضح رئيس فلكية جدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن البيانات الجديدة من بالونات المراقبة أظهرت أن الدورة الشمسية الخامسة والعشرين التي بدأت حديثًا تسببت بشكل مفيد في تناقص مستويات الأشعة الكونية في أعلى الغلاف الجوي للكرة الأرضية، وذلك مع اكتساب الدورة الشمسية الجديدة القوة، بناء على بيانات مدتها 6 سنوات.
وقال إن بيانات الأشعة الكونية في الستراتوسفير والمقاسة بأجهزة استشعار الإشعاع التي تحلق مرة واحدة تقريبًا في الأسبوع من جبال سييرا نيفادا في كاليفورنيا تشير إلى أن مستويات الإشعاع تتناقص لأول مرة منذ 6 سنوات، موضحًا أن الأشعة الكونية تأتي من الفضاء السحيق – معظمها من انفجارات السوبرنوفا – ولتتمكن من الوصول إلى الجزء الداخلي من النظام الشمسي عليها أن تشق الطريق عبر المجال المغناطيسي للشمس الذي يحميننا، وبمجرد وصول الأشعة الكونية إلى الأرض، فإنها تصطدم بأعلى غلافنا الجوي، مما يخلق رذاذًا من الإشعاع الثانوي، والذي يتم قياسه باستخدام بالونات تحلق على ارتفاع عالٍ.
ولفت إلى أنه بشكل عام ارتفع إشعاع الغلاف الجوي خلال الفترة من 2015 إلى 2019، لأن الدورة الشمسية الرابعة والعشرون السابقة آنذاك كانت تضعف وأصبح المجال المغناطيسي للشمس ضعيفًا وغير معقد، وعليه وجدت الأشعة الكونية القادمة من الفضاء السحيق سهولة في الوصول إلينا، ولكن الآن تستيقظ الشمس مرة أخرى، إذ تعمل الدورة الشمسية الجديدة على تقوية الدرع المغناطيسي للشمس والمحصلة انخفاض الإشعاع الجوي.

واختتم أبو زاهرة بالقول، مراقبة الأشعة الكونية أمر مهم للغاية، لأن المستويات الزائدة منها تشكل خطرًا على صحة رواد الفضاء سواء في محطة الفضاء الدولية أو الرحلات المأهولة إلى المريخ في المستقبل والمسافرين “جوًا” عبر المناطق القطبية، وتؤثر على الكيمياء الكهربائية لأعلى الغلاف الجوي لكوكبنا، وقد تساعد على إشعال ظاهرة برق الأشباح، ولكن ليس لها تأثير مباشر على الناس على سطح الأرض.