طقس السبت.. أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
الكويت تتصدى لهجمات طائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم
أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى بنسبة 4%
الجيش الأمريكي يعلن إطلاق موجة ضربات جديدة على إيران
السعودية ترحب بالمبادرة الأردنية بشأن تسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمَّان وصنعاء
اقتران هلال القمر المتزايد مع كوكب الزهرة في سماء السعودية
أمانة جدة تُشعر ملاك المباني الآيلة للسقوط في محيط سوق القوزين
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
انهيارات أرضية في الصين تودي بحياة 8 أشخاص وفقدان 34 آخرين
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الأردن
سلكت قوافل حجاج بيت الله منذ أن فرض الله الحج على المسلمين دروبًا وسبلاً عدة ، ملبية وميممة وجهتها لبيت الله العتيق ، وكباقي طرق الحج القديمة ، سلك حجاج طريق الحج الشامي دربهم عبر مسار محدد ، لتكون قلعة ” ذات الحاج ” ، الواقعة بين مركز حالة عمار ومدينة تبوك ، مستراحاً لهم ، ونقطة التقاء القوافل ، ومنها إلى المدينة ومكة ذاهباً وإياباً ، وشهد الناس فيها منافع لهم في تجارتهم ونقل ثقافاتهم.

وتجسد قلعة ذات الحاج إرثًا حضاريًا وعمرانيًا ، وأحد أبرز قلاع طريق الحج الشامي القديم ، حيث يعود تاريخ بنائها إلى سنة 971 هـ ، وقد زارها الكثير من الرحالة والمؤرخين والمستشرقين ، الذين أكدوا أنّ تسمية ” ذات حاج ” نسبة إلى نوع من النباتات التي كانت تنمو فيها ، وكانت حينها قريةً عامرة في العصور السابقة ، حيث تمر بها قوافل الحجاج للاستراحة والتزود بالمياه، وزادت أهميتها بوصول سكة حديد الحجاز لها في أوائل القرن الميلادي العشرين.

وتتألف ” القلعة ” من مبنى مستطيل الشكل، ويوجد في جدارها الغربي مدخل ينتهي إلى فنائها الداخلي ، الذي يضم خمس غرف ، وفي الخارج منها يوجد بركة ماء متصلة ببرك خاصة بسقيا العابرين ، وساكني القلعة ، حيث كانت وتيرة الحركة خلال القرون الماضية فيها عامرة ، ولم يقتصر استخدامها لغرض الحج بل يسلكها الركبان على مدار العام لبلوغ جهة ما، وتعبرها في قضاء حوائجها وشؤونها .
