المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
موجة حر وعواصف تضرب كندا وتحذيرات من تدهور جودة الهواء
القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
أمطار وبَرَد وأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم في السعودية
الدفاعات الكويتية تعترض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية
وظائف شاغرة في شركة Aramex
أطاح المتظاهرون في كندا بتماثيل الملكة إليزابيث الثانية والملكة فيكتوريا، وذلك وسط غضب متزايد إثر اكتشاف قبور مجهولة لأطفال من السكان الأصليين.
رغم انتهاء الحكم الاستعماري، إلا أن كندا لا زالت تتبع نظام الحكم الملكي الدستوري، فعلى الرغم من أن كندا دولة ديمقراطية تحكمها حكومة منتخبة برئاسة رئيس الوزراء الحالي، جاستن ترودو، إلا أن حاكم كندا في الواقع هي الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا.
أي أنه من الناحية الدستورية، ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية هي رئيسة الدولة الكندية.

وقد وصل الغضب من ذلك الاكتشاف إلى ذروته عندما حل اليوم الوطني للبلاد أمس الخميس، وذلك عندما اجتمعت مجموعة في وينيبيغ، مانيتوبا؛ للاحتجاج على معاملة البلاد للسكان الأصليين وماضيها الاستعماري.
ونظم احتجاج حول تمثال الملكة فيكتوريا في مبنى مانيتوبا التشريعي يوم الخميس حيث هتف المتظاهرون ضدها قبل تغطية تمثالها باللون الأحمر وسحبه من على قاعدته.
وترك المتظاهرون لافتة كتب عليها: كنا أطفالًا ذات مرة، وبعد ذلك، تم إسقاط تمثال أصغر للملكة الحالية إليزابيث الثانية، بحسب موقع نيوزويك.

ويُذكر أن هذه المقابر المجهولة وُجد فيها 1000 طفل من السكان الأصليين بين القرن الثامن عشر والسبعينيات، وأُجبر 150 ألف طفل غيرهم من الشعب الأصلي على التحول عن ديانتهم، ولم يُسمح لهم بالتحدث بلغاتهم الأصلية بعد إرسالهم إلى المدارس البريطانية الداخلية.
