الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
بين أول عملية فصل توائم ملتصقة شهدتها المملكة في 31 ديسمبر 1990، وبين العملية رقم 50 التي أجريت الخميس، قصة نجاح “استثنائية”، جعلت من المملكة “أيقونة” في إجراء عمليات فصل التوائم السيامية على مستوى العالم، من خلال نجاحات طبية مذهلة، شهدت بها المراكز الطبية الكبرى التي رأت أن السعودية أبدعت في هذا الجانب، وبلغت حدًا من التفوق والخبرة لا يمكن الاستهانة به.
ويتصدر المشهد في هذا النجاح الجراح السعودي الشهير الدكتور عبدالله الربيعة، الذي أجرى حتى هذه اللحظة 50 عملية فصل، مُسجلًا وموثقًا خلالها تاريخًا جديدًا في هذا النوع من العمليات، التي قد يستغرق بعضها قرابة 23 ساعة متواصلة، وتؤكد المنظمات الطبية أنه لا يوجد جراح في العالم أجرى مثل هذا العدد من العمليات.

وإنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أجريت اليوم عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني “عائشة أحمد سعيد محيمود”، وذلك في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني.
ويمكن التأكيد على أن الدكتور “الربيعة” قضى جزءًا من عمره في إجراء عمليات فصل التوائم الملتصقة، وهي واحدة من أكثر العمليات تعقيدًا في المجال الطبي، نظرًا لتداخلها.
ولتفوق المملكة في هذه النوعية من العمليات، تلقت المزيد من الطلبات لإجراء عمليات فصل لتوائم من جميع دول العالم، إسلامية وعربية وأجنبية، وكانت قيادات المملكة ترحب بأصحاب هذه الطلبات، وتنظر إليها على أنها “استغاثات إنسانية عاجلة”، يقابلها على الجانب الآخر توجيهات ولاة الأمر بإجراء هذه العمليات على نفقة الدولة، ولا تتأخر وسائل الإعلام الدولية عن المشهد، فتتابع أخبار هذه العمليات لحظة بلحظة، وعقب كل عملية، كانت تبعث برسالة لمن يهمه الأمر، بأن السعودية دولة متطورة في فصل التوائم، وأن لديها طبيبًا عالميًا بدرجة ” بروفيسور”، اسمه عبدالله الربيعة.
وجاء الأطفال السياميون من 21 دولة، وتتكفل المملكة بدفع ثمن السفر والنفقات، ويبقى الرائع أن هذه العمليات لا علاقة لها بالجغرافيا أو الدين أو السياسة، لأنها تستند إلى العلم والإنسانية.
وكانت أول عملية فصل توائم ملتصقة في السعودية لتوأم سيامي سعودي ملتصق في منطقة البطن، وتمت العملية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، وبعد نجاح هذه العملية، توالت عمليات فصل التوائم، فكانت العملية الثانية من نصيب التوأم السوداني “سماح” و”هبة” اللتين تمت ولادتهما بالتصاق في البطن والحوض ومنطقة أسفل الصدر، واستغرقت العملية 18 ساعة متواصلة، وكُللت بالنجاح، أما العملية الثالثة فكانت فصل التوأم السعوديتين “سمر “و”سحر” اللتين كانتا أيضًا ملتصقتين في أسفل الصدر والبطن والحوض.

وبعد ذلك، انتقلت عمليات فصل التوائم من مستشفى الملك فيصل التخصصي إلى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني، حيث أُجريت رابع عملية وكانت للتوأم السعودي “حسن” و”حسين” الملتصقين في أسفل البطن والحوض، تلتها عملية الفصل للتوأم السوداني “نجلاء” و”نسيبة” المشتركتين في الكبد، وبعدها استقبلت المملكة التوأم الماليزي “أحمد” و”محمد”، واستغرقت عملية فصلهما 23 ساعة، وتلتها عملية فصل التوأم المصري “تاليا” و”تالين” التي كانت أول عملية تُنقل تلفزيونيًا على الهواء مباشرة، ومن ثم علمية فصل التوأم الفلبيني “برنسس آن” و”برنسس ماي” التي استغرقت 8 ساعات، بالرغم من أنه كان مقررًا إجراؤها في 16 ساعة.
وشهدت مدينة الملك عبدالعزيز الطبية كذلك عمليات فصل التوأم البولندي “أولغا” و”داريا”، والمصري “آلاء” و”ولاء”، والمغربي “حفصة” و”إلهام”، والعراقي “فاطمة” و”زهرة” والكاميروني “فنبوم” و”شفوبو” والسعودي “عبدالله” و”عبدالرحمن”، والعراقي “إياد” و”زياد” والمغربي “سعدية” و”عزيزة” والأردني “محمد” و”أمجد” والسعودي “ريم” و”رنا” والجزائري “سارة” و”إكرام”، ثم توالت العمليات وصولًا إلى العملية رقم 50 التي أُجريت اليوم الخميس.

