بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس اعتبارًا من 15 يونيو
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق مبادرة لاستعادة الوثائق الحكومية
وزير الرياضة يشهد التدريب الأخير للأخضر قبل لقاء الأوروغواي في كأس العالم
السويد يحصد أول ثلاث نقاط على حساب تونس في كأس العالم
البلديات والإسكان تؤكد أهمية الشهادات الصحية للعاملين في أنشطة الغذاء والصحة العامة
السعودية ترحب بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية
منتخبا هولندا واليابان يتعادلان إيجابيًا في كأس العالم 2026
نائب أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 31 من طلاب مدارس الملك فيصل
المفوضية الأوروبية: يجب فتح مضيق هرمز فورا وبلا رسوم
مجلس جمهور الأخضر يطرح أهازيج جديدة لمساندة المنتخب بكأس العالم
أكد المختص البيئي عادل سليمان لـ”المواطن“، أن كوكب الأرض سيشهد خلال الـ10 سنوات المقبلة موجة حر عالية بسبب التغييرات البيئية والمناخية التي سيكون لها تأثير مباشر على درجات الحرارة على الأرض خلال السنوات القادمة.
وأشار إلى أن دراسة علمية حديثة حذرت من مخاطر دخول كوكب الأرض في حالة “الدفيئة”، وهو ما يعرف بالبيت الزجاجي بشكل كبير مع تواصل ارتفاع درجة حرارة الكوكب، إذ دقت الدراسة ناقوس الخطر من أنه حتى إذا تم الوفاء بأهداف تقليص الانبعاثات الغازية فإن الكوكب قد يدخل في حالة سخونة دائمة، وطالبت الدراسة باتباع آليات جديدة للحفاظ على الكوكب مثل تحسين إدارة الغابات وإدارة التربة والحفاظ على التنوع الحيوي، فمتوسط درجات الحرارة في الوقت الحالي يزداد بمقدار درجة مئوية عن مستواه في فترة ما قبل الثورة الصناعية ويرتفع بمقدار 0.17 درجة كل عشر سنوات.
ولفت إلى أن أكثر الإشكاليات التي تنتج عن ارتفاع حرارة كوكب الأرض هي ارتفاع نسبة الوفيات، وهذا ما أكدته دراسة التي كشفت أن أكثر من ثلث الوفيات الناجمة عن موجات الحر في كل أنحاء العالم سببها ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل مباشر.
وأوضح الباحثون أن هذه النتائج تعني أن وفاة 100 ألف شخص سنويًّا مرتبطة بالحرارة وتعزى بشكل مباشر إلى تغير المناخ، وهذا مؤشر خطير يدعو إلى المزيد من الدراسات لحماية كوكب الأرض.
واختتم سليمان بالقول: إن هناك بعض الروابط العلمية التي كشفتها التقارير البيئية وهي، وجود علاقة مباشرة بين تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوى للأرض بمتوسط درجات الحرارة العالمية على الأرض، وتركيز الغازات يتزايد بشكل مضطرد مع درجات الحرارة العالمية منذ عهد الثورة الصناعية، كما أن حرق الوقود الأحفوري ناتج عن الغازات الدفيئة المتوفرة بكثرة، وثاني أكسيد الكربون تستأثر بحوالي ثلثي الغازات الدفيئة.