وزارة الحج والعمرة تؤكد أهمية تصريح الحج لضمان أمن وسلامة الحجاج
لجنة تحكيم مسابقة خادم الحرمين الشريفين للقرآن والسنة في داكار تُكمل الاستماع لـ 100 متسابق
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة جمهورية تنزانيا
معلومات عن مطلق النار بحفل البيت الأبيض.. يعمل مدرسًا ومطورًا لألعاب الفيديو
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و100 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني
إشراق تطلق منحة البحوث العلمية والابتكار لدعم الدراسات المتخصصة في اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)
أغرب لقطة بحادث البيت الأبيض.. مسن يواصل تناول طعامه دون اكتراث
موعد محاكمة مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
لحظة مغادرة وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث حفل البيت الأبيض
ديوان المظالم يصدر مجموعة أحكام إدارية في قضايا الملكية الفكرية
أكد استشاري علاج الأورام الدكتور هدير مصطفى مير، أن اختبار عنق الرحم من الاختبارات والفحوصات الهامة التي يجب أن تجريها النساء، إذ يجب على النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 25 إلى 49 سنة إجراء فحص عنق الرحم كل ثلاث سنوات، ومن تتراوح أعمارهن بين 50 إلى 64 سنة كل خمس سنوات، أما الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة يمكنهم إجراء فحص عنق الرحم إذا كان لديهم نتيجة اختبار غير طبيعية مؤخرًا.
وقال: إن أهمية هذا الفحص تكمن في إمكانية اكتشاف أي تغير في خلايا عنق الرحم مبكرًا، وقبل تحولها إلى خلايا سرطانية، وذلك عبر فحص بسيط يسمى فحص مسحة عنق الرحم، ويتم فيه أخذ مسحة (ليست عينة أو خزعة) من الرحم لرؤية الخلايا تحت الميكروسكوب وتقصي وجود أي تغير غير طبيعي في شكلها أو احتمال تحولها إلى خلايا سرطانية، وفي حالة اكتشاف حدوث تغيرات غير طبيعية، فيتم اللجوء إلى فحوصات تشخيصية متقدمة مثل فحص الرحم بالمنظار وأخذ خزعة، وقد يحتاج لتحاليل الدم وفحوصات تصويرية؛ للتأكد من عدم وجود إصابة بالفيروس الحليمي البشري.
وأشار إلى أن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، تعد الأكثر شيوعًا بالجهاز التناسلي، وهناك أكثر من 100 نوع من فيروس الورم الحليمي البشري، يمكن أن تؤدي إلى ظهور ثآليل على الأعضاء التناسلية، أو خلايا غير طبيعية في عنق الرحم، أو سرطان عنق الرحم، ويسبب النوعان (6 و11) حوالي 90% من الثآليل التناسلية، إلا أن هذين النوعين لا يسببان سرطان عنق الرحم، والنوعان (16 و18) يصنفان على أنهما الأعلى خطورة؛ حيث يسببان معظم حالات سرطان عنق الرحم (حوالي 70%)، كما أن الأنواع (31، 33، 45، 52، و58) خطرة للغاية، فهي تسبب حوالي 19% من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم، أما الأنواع (35 و39 و51 و56 و59)، فهي خطرة جدًّا؛ إذ تسبب- أيضًا- الإصابة بسرطان عنق الرحم، ولكنها أقل شيوعًا.
وبالنسبة إلى العلاج والوقاية، أكد الدكتور هدير أنه لا يوجد علاج للفيروس نفسه، لكن يمكن علاج المشكلات التي قد يسببها فيروس الورم الحليمي البشري التي تشمل:
⁃ الثآليل التناسلية: قد تبقى مرئية، وقد تنمو أكثر، أو تزول من تلقاء نفسها، ويمكن علاجها عند ظهورها.
⁃ خلايا عنق الرحم غير الطبيعية: يمكن علاج هذه الخلايا؛ لمنع سرطان عنق الرحم من التطور، إلا أن العلاج يعتمد على شدة تغيرات الخلية، وعمر المرأة، وتاريخها الطبي السابق، ونتائج الاختبارات الأخرى.
⁃ يظل سرطان عنق الرحم أكثر قابلية للعلاج، عندما يتم تشخيصه، وعلاجه في وقت مبكر.
أما عن الوقاية، فأن الوقاية الأولية تبدأ بالتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 11 و12 عامًا، ومن الممكن بدء التطعيم عند عمر 9 أعوام، وفحص عنق الرحم للنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 21 و29 عامًا، كل ثلاث سنوات، مع إجراء فحص لخلايا عنق الرحم، فحص عنق الرحم للنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 30 و65 عامًا، كل 5 سنوات، مع اختبار وجود فيروس الورم الحليمي البشري.
