إقبال كبير على شراء أصناف التمور المتنوعة في قرية النخيل
تشغيل وصيانة 16 جسرًا و8 طرق رئيسة في العاصمة المقدسة بالتزامن مع شهر رمضان
سدايا تسخر التقنيات المتقدمة لخدمة المعتمرين في رمضان بالحرمين الشريفين
مواعيد قطار الرياض في رمضان.. تشغيل ممتد حتى ساعات متأخرة
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الإمام عبدالعزيز
بوطبيلة يحيي ليالي رمضان في تونس.. تقليد شعبي يعكس روح الشهر المبارك
الأمن البيئي يضبط مخالفين لاستغلالهم الرواسب في مكة المكرمة
نقش الحناء في جازان.. عادة رمضانية تضفي البهجة على أول تجربة لصيام الفتيات الصغيرات
هلال رمضان يزيّن سماء السعودية في مشهد فلكي بديع
إدارات المرور تعتمد تنظيم دخول الشاحنات إلى جدة خلال شهر رمضان
فند الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الانتقادات الأخيرة التي طالت إدارته بسبب ما حصل في أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي الذي اعتبره البعض مخجلًا ومفاجئًا، بأن خروج القوات الأمريكية من هُناك كان في الوقت المناسب.
بث مباشر | كلمة للرئيس الأميركي جو بايدن حول تطورات الأوضاع في #أفغانستان#الإخبارية https://t.co/urGfCEy6Pw
قد يهمّك أيضاً— الإخبارية عاجل (@alekhbariyaBRK) August 16, 2021
كما اعتبر، الاثنين، في كلمة ألقاها بشأن تطورات الوضع في أفغانستان، أن الولايات المتحدة تسعى اليوم لوضع خطة بشأن الانهيار السريع.
وأضاف أن الهدف الأمريكي هناك كان إلحاق الهزيمة بمنفذي هجمات سبتمبر، وأن مهمة الولايات المتحدة في أفغانستان كانت منع انطلاق أي هجمات ضدها، معترفًا بارتكاب أخطاء أثناء تنفيذ تلك المهمة.
كذلك رأى أن التهديدات الإرهابية ضد الولايات المتحدة تراجعت، معلنًا نيته نشر قوات في أفغانستان لمكافحة الإرهاب إن استدعى الأمر.
ولفت أيضًا إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هي من بدأت الحوار مع حركة طالبان، مشيرًا إلى أن إدارته لم تملك إلا خيار تنفيذ الاتفاق مع الحركة أو التصعيد ضدها.
واعتبر أيضًا أن القيادة السياسية في أفغانستان استسلمت وفرت من البلاد، مشددًا على أن بلاده لن تواصل القتال بالنيابة عن القوات الأفغانية.
وكشف أن الرئيس أشرف غني رفض التفاوض مع طالبان للتوصل لتسوية.
كما أوضح أن أمريكا أنفقت 3 تريلونات دولار في أفغانستان، وأنها قدمت كل شيء للجيش الأفغاني إلا أن الأخير لا يرغب بالقتال، مؤكدًا على أن القيادة الأفغانية لم تكن موحدة.
وأوضح أيضًا أن التهديد الإرهابي تخطى أفغانستان ليشمل دولًا أخرى، معتبرًا أن روسيا والصين تريدان من أمريكا إنفاق مزيد من الأموال في تلك الحرب.
إلى ذلك، شدد أن هناك إثباتات تدل على أن أحدث الجيوش لن تستطيع خلق أفغانستان مستقر وآمن.