التركي متحدث رسمي للهيئة العامة للنقل
تمديد فترة تسليم نماذج حرث الأراضي البعلية بالشمالية
هل يمكن التعديل على سند القبض بعد سداد دفعة الإيجار؟
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس السوري
معرض عمارة الحرمين يوثّق تاريخ العمارة الإسلامية ويستعرض تحولات الحرم عبر العصور
مزارع نجران تستقبل بلشون الماشية ضمن مسار رحلته الشتوية
اقتران شمسي مزدوج للزهرة والمريخ في يناير
تفاصيل تعويض الأمومة للمشتركات الخاضعات لفرع الأخطار المهنية
ضبط مواطن رعى 16 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الإمام عبدالعزيز
دعا استشاري الباطنة الدكتور إبراهيم زاوي، أهالي المناطق التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة تصل إلى 50 مئوية باتخاذ كل وسائل الحماية لتفادي التعرض للإجهاد الحراري أو ضربة الشمس المباشرة.
وأشار إلى أنه عند ارتفاع درجات الحرارة يتفاعل الجسم مع ذلك بضخ كميات أكبر من الدم إلى سطح الجلد، حتى يتم طرد حرارة الجسم الداخلية إلى السطح، وهو ما يؤدي إلى حدوث التعرق، ومع تبخر العرق تبدأ حرارة الجسم بالانخفاض مرة أخرى.
وأوضح لـ” المواطن“، أن كثيرًا من الأفراد الذين لا يتخذون وسائل الحماية عند ارتفاع درجة حرارة الجسم يكونون أكثر عرضة للإجهاد الحراري، لكون الحرارة تؤثر على العمليات الكيميائية داخل الجسم، إذ يحدث الإجهاد الحراري بسبب فشل الجسم في الحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية فمع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة العالية بسبب الإرهاق البدني يحاول الجسم تنظيم درجات الحرارة من خلال العرق، ولكن قد لا يستطيع الجسم فعل هذا الأمر، بالإضافة إلى الماء، يفقد الجسم أيضًا الشوارد مثل الصوديوم والبوتاسيوم من خلال العرق، مما قد يؤدي إلى تقلصات العضلات وسرعة نبض القلب.
ولفت إلى أن هناك نوعين من الإجهاد الحراري، يتمثل النوع الأول في فقدان الجسم للمياه، وأعراضه العطش الشديد، والضعف والصداع وفقدان الوعي، أما النوع الثاني فيتمثل في فقدان الجسم للأملاح، وأعراضه الإغماء والغثيان، وتشنجات في العضلات، والدوار، وفي كلا الحالتين يجب تقديم الإسعافات الأولية لمن يتعرض للإجهاد الحراري الشديد.
ونصح الدكتور زاوي بضرورة اتباع 4 نصائح هامة لتفادي التعرض للإجهاد الحراري: