قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كانت ريادة المملكة العربية السعودية داخل تحالف أوبك+ لمنتجي النفط لها دور أساسي في إعادة التوازن إلى الأسواق العالمية، وفقًا لأحد خبراء الطاقة الرائدين في العالم.
وقال دانيال ييرجين، مؤرخ صناعة النفط الحائز على جائزة بوليتزر إن أوبك+ جلبت الاستقرار والحذر إلى السوق، مضيفًا: من الواضح أن السعودية كانت في طليعة ذلك، متابعًا: أنها مساهمة في هذا الانتعاش الاقتصادي العالمي القوي المذهل الذي نشهده الآن.

وعزا الكاتب التعافي في أسواق النفط إلى دور السعودية في قيادة أوبك+ قائلًا: لقد تعافى سعر خام برنت إلى مستويات ما قبل الوباء، ويتوقع العديد من المحللين أنه قد يصل إلى 100 دولار بحلول نهاية هذا العام حيث يسرع التعافي بعد الوباء من الطلب على الطاقة.
وقال يرغين: أوبك+ كانت قوة معتدلة وقوة استقرار وآلية بالفعل للانتعاش من كارثة اقتصادية مروعة.

ولفت ييرغين إلى ما نشره في كتابه: الخريطة الجديدة، الذي نُشر العام الماضي، حيث أشاد بجهود السعودية لمساهمتها في الحملة العالمية ضد آثار تغير المناخ والجهود المبذولة لتحقيق أهداف اتفاقية باريس.
وقد أعلنت المملكة عن خطط للتخلص التدريجي من النفط من مزيج الطاقة المحلي بالكامل بحلول عام 2030، إلى جانب برنامج كبير لزراعة الأشجار للتخفيف من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وقال عن ذلك: ما تفعله المملكة العربية السعودية يتماشى مع دورها كأكبر مصدر من مصادر الطاقة المتجددة، حيث من الواضح أن الطاقة الشمسية لها دور كبير في المملكة، كما أن فكرة استخدام الغاز لتحرير السوائل للتصدير وخطط زراعة الأشجار هي خطوات تهدف بالطبع إلى إزالة الكربون من الغلاف الجوي؛ لذلك أعتقد أن الاتجاه الذي تسير فيه المملكة يتماشى مع ما تفعله الدول الأخرى، وخاصة في مجال الطاقة الكهربائية.
