رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
أقرّ مسؤول في إيران، وهو رئيس منظمة السجون الإيرانية، محمد مهدي حاج محمدي، اليوم الثلاثاء، بمصداقية مقاطع فيديو وثقت انتهاكات في سجن إيفين، وهي مقاطع حصل عليها قراصنة.
وبحسب ما ذكرت الأسوشيتد برس، تظهر مقاطع الفيديو انتهاكات في سجن إيفين سيئ السمعة، وقد قال محمدي إنه يتحمل المسؤولية عن هذه السلوكيات غير المقبولة.

وجاء التصريح بعد يوم من نشر أسوشيتد برس لأجزاء من مقاطع الفيديو، وتقرير عن الانتهاكات في السجن الواقع شمالي طهران، والذي يشتهر منذ فترة طويلة باحتجاز سجناء سياسيين وأولئك الذين تربطهم صلات بالغرب، والذين تستخدمهم إيران كورقة مساومة في المفاوضات الدولية.
وتعهد حاج محمدي على حسابه بموقع تويتر بتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المريرة ومواجهة الجناة، ومع ذلك، لم يعرض حاج محمدي أي خطة حول كيفية التعامل مع الانتهاكات في إيفين.

وتمكنت مجموعة من المتسللين الإلكترونيين، من اختراق كاميرات المراقبة الخاصة بسجن إيفين، وشارك المخترقون لقطات حصلوا عليها من كاميرات المراقبة مع عدد من وسائل الإعلام.
وتوعد المتسللون الحكومة الإيرانية باستمرارهم في فضح الممارسات الجائرة لها، وعمليات الإعدام التي تجريها في السجون السرية بحق السجناء السياسيين.
وأظهرت لقطات تداولتها مواقع إيرانية ووسائل إعلام معارضة، ضرب الحراس للسجناء، إلى جانب توجيه لكمات لبعضهم، فضلا عن صورة لزنازين مكتظة بالسجناء دون ارتدائهم لكمامات.
كذلك عرضت لقطات سقوط سجين على الأرض وجرّه من قبل الحراس على درجات السجن.

ومنذ تشييده في عام 1971 خلال عهد الشاه الإيراني، شهد السجن سلسلة انتهاكات استمرت حتى الآن، وبعد أن شنت طهران حملة قمع على المتظاهرين في أعقاب إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، انتهى الأمر باعتقال الكثير من المحتجين في إيفين.
وطالب نواب في البرلمان في وقت لاحق بإجراء إصلاحات في إيفين، بعد تقارير عن انتهاكات داخل السجن، ما أدى إلى تثبيت كاميرات مراقبة.