القبض على مواطن في تبوك لترويجه الحشيش والإمفيتامين
رياح نشطة وتدنٍّ في مستوى الرؤية على منطقة الشمالية غدًا
الذهب يهبط بنحو 3 بالمئة
حالة تأهب في الفضاء.. ناسا تستعد لاحتمال إخلاء محطة الفضاء الدولية
السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع اليونيفيل في لبنان
حرس الحدود ينفّذ مبادرات بيئية في مختلف المناطق بمناسبة اليوم العالمي للبيئة
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الباحة
مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن العراقيين وسط خدمات نوعية وتسهيلات متكاملة
عبور أقمار ستارلينك في سماء جدة الليلة
الحميض والحمصيص.. إرث البادية الغذائي وقيمة النباتات البرية في ذاكرة الأجيال
رأت الاستشارية النفسية الدكتورة هويدا الحاج حسن، أن المباراة التي تجمع فريق الاتحاد السعودي والرجاء البيضاوي المغربي في النهائي للتتويج بلقب البطولة العربية مباراة مختلفة بكل المقاييس، إذ يسعى الفريقان إلى نيل قصب السبق في الحصول على الكأس، بعد تجاوزهما أصعب المباريات.
وقالت لـ”المواطن“: إن أمام فريق الاتحاد مهمة صعبة للغاية، وخصوصًا أنه يلعب خارج أرضه ووطنه، مما يضاعف من المسؤولية النفسية والكروية، ففي مثل هذه المباراة يكون التمثيل للوطن، والاتحاد بشكل عام فريق قوي له صولاته وجولاته سواء داخليًّا أو خارجيًّا، كما أن لاعبيه يمتازون بالتناغم والروح العالية، ومن هنا فإن على اللاعبين تجاوز المهمة العالية بروح عالية وعزيمة عالية.
وتقدم الدكتورة هويدا 4 نصائح للاتحاديين وهي:
⁃ المباريات الختامية تختلف بكل المقاييس عن المباريات الاعتيادية التي تعتمد على النقاط، فهنا الأمر مرتبط بالتتويج ونيل الكأس واللقب، لذا يجب التعامل مع هذا الحدث الكروي بعيدًا عن التهاون والاستهتار والتضخيم الإعلامي.
⁃ تعزيز المعنويات النفسية، من خلال إظهار روح الفريق الواحد، والإصرار على التحدي وتجاوز هذه المهمة بنجاح، كما كان حال الفريق أمام الرائد في آخر مباراة جمعته في الدوري قبل التوجه للمغرب، إذ ظهر بمستوى رائع ومختلف، مما ينعكس أثره النفسي إيجابًا في المهمة القادمة.
⁃ ضرورة اللعب بروح الفريق الواحد، وتنفيذ خطة المدرب كما يجب، وتجنب قدر الإمكان ارتكاب الأخطاء والمخالفات التي تؤثر على الفريق.
⁃ الاهتمام بالجانب الصحي واللياقي، أي الحرص على التغذية الصحية، النوم الصحي وتجنب السهر، الحد من مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية.
وأكدت الدكتورة هويدا، أن لجماهير الاتحاد دور مهم في مساندة فريقها وتشجيعه وتحميسه بكل الطرق الإيجابية، فالجمهور هو اللاعب رقم 12، وبالتالي فهو أيضًا ينتظر أن يتم تتويج فريقه، فكما هو معروف أن فريق الاتحاد يملك أكبر قاعدة جماهيرية، وأمله الوحيد الآن هو أن يكون فريقه فائزًا ومتوجًا بالكأس، وعلى اللاعبين وإدارة الاتحاد إدراك هذا الأمر، ومن هنا فإن المسؤولية مشتركة عند جميع الاتحاديين، سواء إدارة أو لاعبين أو جمهور، ولاسيما أن لهذا الكأس أهمية خاصة على المستوى العربي.
