إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
ندد رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري، اليوم الخميس، بإعلان حزب الله عن إرسال إيران سفينة وقود إلى بيروت.
وقال الحريري في سلسلة تغريدات على تويتر: يستطيع حزب الله أن يحصل على تأشيرة تواطؤ وأن يغطي نفسه بصمت المسؤولين، لكنه لن يحصل من أكثرية اللبنانيين على إجازة مرور لتسليم بيروت للسطوة الإيرانية.
وتابع: هذه مواقف ستضاعف من معاناة الناس المعيشية والاقتصادية، وتشق الطريق السريع إلى جهنم، مضيفًا: نعم المواقف التي سمعناها قبل قليل تقول للبنانيين إنهم لا يريدون حكومة، فأي حكومة هذه التي يريدونها أن تفتتح عملها باستقبال السفن الإيرانية والاصطدام مع المجتمع الدولي، في وقت أحوج ما يكون فيه البلد إلى حكومة تحظى بدعم الأشقاء والأصدقاء.

وتابع: هل ما سمعناه هذا الصباح عن وصول السفن الإيرانية هو بشرى سارة أم إعلان خطير بزج بالبلد في صراعات داخلية وخارجية؟
وذكر الحريري: هل نحن في دولة تسلم فيها حزب الله كل الحقائب الوزارية، من الصحة إلى الاقتصاد إلى الدفاع إلى المرافئ والأشغال العامة، له ساعة يشاء أن يطلب الدواء من إيران وأن يستدعي السفن الإيرانية المحملة بالمازوت والبنزين وأن يهدد بإدخالها بحراً وبراً وجهاراً نهاراً، رغماً عن السلطات العسكرية والأمنية؟.
وفي وقت سابق، قال الأمين العام لجماعة حزب الله، حسن نصر الله إن شحنة وقود ستبحر من إيران إلى بيروت خلال ساعات وستعقبها المزيد من الشحنات، محذرا الولايات المتحدة وإسرائيل من أن السفينة ستكون أرضًا لبنانية بمجرد إبحارها.

وقال نصر الله إن المزيد من السفن ستصل تباعا لمساعدة اللبنانيين الذين يعانون من نقص شديد في الوقود نتيجة الانهيار المالي المستمر منذ عامين، علمًا بأن سفن الدعم الإيرانية ستحمل معها مخاطر وعقوبات إضافية على شاكلة العقوبات التي تخضع لها فنزويلا ودول أخرى.
