الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
اعتبرت استشارية النساء والولادة والعقم الدكتورة ميرفت شربيني، أن السمنة تعتبر من معوقات تأخر الحمل، إذ تؤدي إلى إصابة بعض الفتيات بتكيس المبايض الذي يؤثر على فرص حدوث الحمل، إذ إن تكيس المبايض يحدث نتيجة لزيادة الوزن، ووجود طبقة من الدهون على المبايض تمنع التبويض لذا قد يتأخر الحمل إلى حين إنقاص الوزن.
وقالت لـ”المواطن ” إن بعض الفتيات وخصوصًا المقبلات على الزواج يعتقدن أن السمنة تؤثر فقط على المظهر الخارجي للمرأة، دون أن يعلمن أن هناك تأثيرات خطيرة للسمنة على الجسم بما فيها الحمل، حيث إن هرمونات الأنوثة والتبويض والإخصاب تتأثر بشكل كبير مع زيادة الوزن، حيث تقوم الخلايا الدهنية بإفراز هرمون اللبتن الذي يسبب اضطراب في عمل الغدة النخامية التي تسيطر على عمل المبيض.

كما أن السمنة تؤدي إلى ارتفاع هرمون الأنسولين الذي بدوره يؤثر بشكل مباشر على المبيضين ويغير من نشاطهما، ونتيجة لذلك يتوقف المبيض عن العمل وعن التبويض، وهذا يؤدي إلى العديد من المضاعفات والتي منها عدم انتظام الدورة الشهرية، وزيادة في نمو شعر الوجه والجسم، تساقط شعر الرأس، وزيادة في حب الشباب على الوجه والظهر، وهذه الأمور بالطبع تختلف من سيدة لأخرى.
واستطردت أن الدراسات أثبتت أن السيدة التي تعاني من زيادة الوزن تحتاج إلى وقت أكثر لحدوث الحمل، وهذا يعني أن زيادة الوزن قد تؤخر الحمل أي تمنعه بشكل مؤقت، وذلك بسبب عدم انتظام التبويض، كما أن فرصة استقبال البويضة في بطانة الرحم تكون أقل بسبب خلل في بطانة الرحم، وحتى مع استعمال الأدوية المنشطة للمبيض وإجراءات المساعدة على الإنجاب تبقى مهمة إنقاص الوزن ضرورية لمواجهة المشكلة.
ونصحت الدكتورة ميرفت الشابات اللواتي يعانين من مشكلة زيادة الوزن بضرورة زيارة طبيب التغذية العلاجية، حتى يتم العلاج بالطرق العلمية السليمة والصحيحة، فاتباع أي وسيلة للحمية بطريقة غير آمنة وعشوائية يؤثر على صحة الفرد، وبجانب الحمية ستكون هناك خطة صحية لممارسة الرياضة، وكل ذلك يساعد في تخصيص الوزن.