يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
منظومة متكاملة من البرامج التوعوية والوقائية كانت فاعلة، لحماية وسلامة الفكر وحمايته من الإرهاب والتطرف والغلو وتعزيز الولاء والانتماء للوطن وقيادته، وترتكز على عدة جوانب شرعية ونفسية واجتماعية وأمنية وتربوية.
البداية كانت عندما أطلق صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم حملة معًا ضد الإرهاب والفكر الضال قبل سبع سنوات في 18 مايو 2015م، كإحدى مبادرات سموه لتحصين أبناء وبنات الوطن، وساهمت في صناعة الإطار التوعوي الوطني للجهات الحكومية والخيرية والخاصة بالمنطقة تجاه محاربة الإرهاب وسلوكياته والأفكار الضالة الهدامة، بإشادات عالية لدورها في الفكر الضال والحدّ منه، وتوجيه فعاليات هذه الحملة لجميع فئات المجتمع.
وتواصلت جهود إمارة القصيم بدعم وتوجيه سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل الرامية إلى التوسع في حماية عقول النشء والشمولية في تعزيز الأمن الفكري، ليدشن سموه في تاريخ 18 نوفمبر 2019م برنامج تعزيز الأمن الفكري الذي سعى إلى تعزيز الولاء والانتماء للوطن وقادته، وتحصين عقول الناشئة ووقايتهم من الانحرافات، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع في المساهمة في الحماية والتحصين، وتأصيل الأمن الفكري وتعزيزه في نفوس أبناء الوطن.
وكان أمير منطقة القصيم كان قد وصف في حديث سابق مفهوم برنامج الأمن الفكري، بأنه أوسع مسارات وأشمل من مجال الفكر المتطرّف والغلو، كونه برنامجًا يواجه التحديات القادمة من الجهات المعادية للتأثير على أمن الوطن وفكر المجتمع.
وقال سموه: ” لن يكون هناك مجاملة لأي أحد، وسنقف صفًا واحدًا ضد كل من يستهدف أمن الوطن في الفكر والإرهاب والتطرف والغلو، انطلاقًا من أسس وأهداف واستراتجيات برنامج الأمن الفكري الذي تشرف عليه إمارة المنطقة”.
حديث أمير القصيم يؤكد على المنهجية التي يسعى إليها برنامج تعزيز الأمن الفكري بإمارة القصيم والسعي إلى تحصين أبناء الوطن عبر تعزيز كل فكر وسطي خالٍ من المعتقدات والأفكار المنحرفة، والمحافظة على أمن الوطن وسلامته.
لغة الأرقام والإحصائيات تكشف عن الجهود والمخرجات المتحققة لبرنامج تعزيز الأمن الفكري بإمارة القصيم بعد أن شارك في عدة مهرجانات كبرى في المنطقة قدم من خلالها 1000 استشارة نفسية واجتماعية وأسرية، وتوزيع أكثر من 10 آلاف كتيب تعريفي بالبرنامج، وتوزيع أكثر من 5 آلاف هدية للزوار، كاشفًا أن عدد المستفيدين من الملتقيات بلغ 492800 مستفيدًا، فضلًا عن إقامة 86 نشاطًا استفاد منه 39500 مستفيدًا، في حين كان عدد المستفيدين من حملة معًا ضد الإرهاب والتطرف والفكر الضال أكثر من 850 ألف مستفيدًا شملت المحاضرات والرسائل التوعوية لحماية عقول النشء من الإرهاب والأفكار الضالة.