البنتاغون يؤخر الكشف عن إصابات القوات الأمريكية في حرب إيران
سلمان للإغاثة يوزّع 797 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في مدينة خان يونس بقطاع غزة
مؤسسة الرياضات الإلكترونية تُعلن تمديد الشراكة مع الخطوط السعودية
“سدايا” تستطلع المرئيات حول مشروع دليل معايير تراخيص أنشطة التدقيق والفحص لمعالجة البيانات الشخصية
“شعيب أم قصر”.. مقومات طبيعية تثري تجربة الترفيه في الرياض
ارتفاع أسعار النفط عالميا
ولي العهد يهنئ آندي بيرنهام بمناسبة تعيينه رئيسًا لوزراء بريطانيا
الدفاعات البحرينية تعترض وتدمر اعتداءات إيرانية غادرة
الكويت تستدعي سفير إيران وتسلمه مذكرة احتجاج إثر استهداف الناقلة الكويتية “كيفان”
مجلس الوزراء: الموافقة على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
حذر الخبير الاقتصادي وعضو هيئة التدريس بجامعة جدة البروفيسور سالم باعجاجة، من الوقوع ضحايا لإعلانات الفوركس، مبينًا أن هناك مخاطر لهذا النوع من الاستثمار، إذ إن العديد من المستثمرين خسروا أموالهم بسبب الوسيط الذي يقوم بعملية الاستثمار، فللأسف الكثيرون تجاهلوا مصداقية الوسيط واندفعوا نحو الاستثمار فكانت النتيجة حدوث عمليات نصب واحتيال؛ لذا فإن القطاعات المالية في بلادنا حذرت من التعامل مع هذا النوع من الاستثمار.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن الدولة سبق أن حذرت عدة مرات من الفوركس، فالجهات المشبوهة تنتهج طرقًا وأساليب عديدة ومتنوعة ومبتكرة للإيقاع بضحاياها من المواطنين والمقيمين، إذ يستخدم القائمون على هذه الإعلانات المضللة قصصًا وهمية تظهر في مواقع إلكترونية معروفة في المملكة مستغلين كثرة زوار هذه المواقع ويضعون ردودًا لقصصهم لإيهامهم بمشروعية أعمالهم، وكذلك يتم استغلال منصات التواصل الاجتماعي إما باستخدام الترويج المدفوع أو عن طريق الترويج من خلال شخصيات تمتلك حضورًا عاليًا في وسائل التواصل الاجتماعي بما يوحي للعامة أن هذا النشاط يحظى بالمشروعية النظامية.
وتابع أن الوعي المجتمعي كفيل بعدم الوقوع ضحايا في أنشطة مشبوهة من خلال ضرورة التأكد من مصادر المعلومات، ومن وجود التراخيص اللازمة قبل الشروع في أي مشاريع استثمارية تتم عبر الشبكة العنكبوتية، وتجنب الخضوع لإغراءات الكسب السريع الوهمي الذي تروج له شركات الفوركس وغيرها غير المرخص، حيث إن الجهات الحكومية ذات العلاقة في القطاع المالي والاستثماري توفر على مواقعها الإلكترونية بيانات ومعلومات عن الجهات المرخصة، التي يجدر بالراغبين في الاستثمار التعامل معها؛ كونها خاضعة للإشراف من الجهات الرقابية المعنية في المملكة.
وخلص البروفيسور باعجاجة إلى القول: إن هناك طرقًا آمنة تمكن الأفراد من التداول في الأسواق بكل أريحيه عبر البنوك السعودية المسجلة رسميًّا في الدولة، لذلك ينصح بالتأكد من موثوقية وترخيص شركات الاستثمار قبل التعامل معها لتجنب التداول مع الشركات التي وضعت شعارها النصب والاحتيال.