لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
ترأس الأستاذ الدكتور علي بن محمد السيف رئيس جامعة شقراء، مساء أمس الاثنين، اجتماعًا مع عمداء الكليات بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور عبد العزيز السياري، والمشرف العام على وكالة الجامعة الدكتور ماجد بن فضي العنزي، وذلك لمناقشة الاستعدادات لعودة حضورية آمنة ومتابعة جاهزية الكليات لتطبيق الإجراءات الاحترازية والاشتراطات اللازمة قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد 1443هـ، وكذلك بحث كافة السبل لتوفير عودة آمنة لمقاعد الدراسة وفقًا للقرار السامي بعودة التعليم حضوريًا، والبيان الصادر من وزارة التعليم، للحفاظ على صحة وسلامة طلاب وطالبات الجامعة ومنسوبيها.

وأشاد رئيس الجامعة في بداية الاجتماع بجهود الدولة ممثلة في كافة القطاعات في التصدي لجائحة كورونا بسرعة وحزم وتطبيق الإجراءات الاحترازية التي كانت كفيلة بتقليل عدد الإصابات إلى الحد الأدنى مقارنة بباقي دول العالم، مشيرًا إلى أن القرار السامي بالعودة إلى الدراسة الحضورية هو خطوة كبرى في سبيل عودة الحياة إلى طبيعتها ودليل دامغ على نجاح جهود دولتنا المباركة في مكافحة هذا الوباء، مبينًا أن المؤشرات الحديثة تؤكد على انحسار أرقام الإصابات بالفيروس في المملكة في الآونة الأخيرة.
وأكد “السيف”، خلال الاجتماع، على عمداء الكليات بضرورة متابعة جاهزية كلياتهم لاستقبال العام الدراسي الجديد وفق الضوابط المنظمة للعودة الآمنة، معبرًا عن تطلعه لأن تكون جامعة شقراء نموذجًا يحتذى به في تطبيق كل إجراءات السلامة لطلبتها ومنسوبيها.
وقال رئيس جامعة شقراء: إن جميع قيادات الجامعة وطلبتها ومنسوبيها مطالبين في هذه الفترة بالتكاتف والتعاضد فيما بينهم في السعي لنعود بالعملية التعليمية إلى طبيعتها، وأن نضاعف من الجهود حتى تكون هذه العودة الناجحة للعملية التعليمية حضوريًا سببًا من أسباب العودة لحياتنا كما كانت قبل كورونا، سائلًا الله تعالى أن يزيح هذا الوباء عن الجميع وأن يحفظ بلادنا من كل سوء.
