نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أكدت مدينة الملك سعود الطبية ممثلة بالخدمات التنفسية بأن التدخين السلبي هو استنشاق الدخان المنبعث من سيجارة مشتعلة، أي الدخان الذي قد يخرج من فم أو أنف الشخص المدخن وعادة ما يكون الدخان المستنشق في عملية التدخين السلبي صادرًا من السجائر العادية ولكنه أحيانًا قد يكون خارجًا من الأرجيلة أو منتجات التبغ الأخرى.
وأوضح أخصائي ومدير إدارة الخدمات التنفسية بالمدينة أيمن السالمي بأن هناك عدداً من المخاطر الصحية التي يتسبب بها التدخين السلبي ومن أهمها بأنه يعمل على فقدان الرئة لوظائفها على المدى البعيد، حيث تزداد فرصة الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن، وله تأثير ضار على القلب والأوعية الدموية، ويزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب، كما أن المدخنين السلبيين معرضون لخطر أكبر للإصابة بالسكتة الدماغية مقارنة بمن لا يتعرضون للتدخين السلبي، وأيضًا تهيج في المجاري التنفسية، لأن المواد المستنشقة أثناء التدخين السلبي تعمل على تدمير الشعيرات الصغيرة الموجودة في قنوات الجهاز التنفسي التي تساعد على إزالة الجزيئات والبكتيريا مما يؤدي لتراكمها وزيادة فرص الإصابة بالتهابات في الجهاز التنفسي.
وأشار السالمي إلى أن خطر التدخين السلبي يزيد من فرص إصابة الأطفال بالربو كما قد يرفع من فرص إصابتهم بالعديد من الأمراض، مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي وتلوثات قنوات الجهاز التنفسي والأذنين، أما بالنسبة للرضع فقد يؤدي التدخين السلبي لحدوث ما يسمى بموت المهد المفاجئ، كما وُجد بأن آثار التدخين السلبي تستمر إلى ما بعد مرحلة الطفولة وتنعكس على الطفل في عدة نواحي مثل توقف النمو والتدني في التحصيل الدراسي كذلك النساء الحوامل اللاتي لا يدخنّ، ولكن يتعرضن لدخان السجائر قد يعرضن حياة الجنين للخطر، وقد وجد أن التدخين السلبي أثناء الحمل قد يزيد من فرص ولادة جنين ميت بنسبة ويزيد من خطر إنجاب طفل مع عيوب جسدية، مثل النساء اللاتي يدخن بالفعل خلال فترة الحمل.
وقال إن التدخين السلبي مسبب للسرطان أي أنه يشكل عامل خطر يزيد من فرص الإصابة بالسرطان كما قد يؤدي التدخين السلبي للإصابة بسرطان الرئة لدى البالغين الذين لا يدخنون وتشير الإحصائيات إلى أن التدخين السلبي يزيد من فرص الإصابة بسرطان الرئة وقد يحفز كذلك نشأة أنواع أخرى من السرطانات، مثل سرطان الفم والبلعوم وسرطانات الجهاز الهضمي وسرطان المثانة وسرطان الكلى وسرطان البنكرياس وسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي لدى النساء، بالإضافة إلى سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الدم وأورام الدماغ لدى الأطفال .
ولفت السالمي بأن هناك عدداً من النصائح لتجنب آثار التدخين السلبي ومنها تجنب التدخين داخل المنزل وطلب عدم التدخين في المنزل من الضيوف كذلك عدم التدخين داخل السيارة أو الأماكن المغلقة، وأيضًا إبعاد الأطفال والحوامل عن المناطق التي يوجد بها تدخين وإيجاد أركان خاصة للمدخنين وخاصة في الأماكن العامة.